أجرت باريس سلسلة اتصالات هاتفية، السبت شملت واشنطن وأنقرة والرياض، وستشمل لاحقا برلين ولندن وعمان، لبحث تطبيق الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق.
فيما الشكوك لا تزال محيطة بمصير رئيس الحكومة سعد الحريري وتحركاته المسيرة سعودياً تتواصل في لبنان الجهود المبذولة لمواجهة تداعيات استقالته المشبوهة حيث يكمل رئيس الجمهورية اليوم لقاءاته التشاورية مع الأطراف السياسية من منطلق تحصين الوحدة الوطنية.