في مجال التحقيقات في اعتداء بقاعصفيرن على الجيش اللبناني،كشفت مصادر أمنية لـ"الأخبار" أن أحد الموقوفين في القضية الذي أُفرج عنه قبل نحو أسبوعين بعد سجنه ثلاث سنوات بتهمة الإنتساب إلى تنظيم إرهابي والقتال في سوريا،وقاتل في صفوف جبهة النصرة،قد اعترف بأنه كان المحرّض الرئيسي لثلاثة شبان جميعهم دون العشرين لتنفيذ الإعتداء.
نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر أمنية ترجيحها أن يجري الإعلان قريباً عن إنجاز أمني مهمّ، مشيرة الى إنجازات أمنية نوعية ومتتالية حققها الجيش اللبناني خلال الأسابيع الثمانية الأخيرة حيث فَكّك شبكات عدة وأُحبِطت عمليات عدّة كانت قيدَ التحضير وأخرى قيدَ التنفيذ وتمَّ توقيف أفرادها، وقد أنجز ذلك كلّه بسرّية مطلقة.
نفت مصادر أمنية لصحيفة «البناء» ما تردد عن رصد سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية، وأوضحت أن «الأجهزة الأمنية المولجة حماية الضاحية من جيش وأمن عام وقوى أمنية أخرى انها رفعت من درجة جهوزيتها ومن إجراءاتها الأمنية لا سيما على مداخل الضاحية وبعض أحيائها الداخلية في إطار إجراءات وقائية تحسباً لاستغلال بعض الخلايا الإرهابية في الداخل الوضع المتوتر والقيام بأعمال تفجير أو اغتيال».