أكدت حركة الجهاد الإسلامي ان تصريحات ما يسمى وزير الامن الصهيوني ايتمار بن غفير حول المسجد الأقصى وصفة لإراقة الدماء عبر المساس بالمقدسات وتجاوز الخطوط الحمراء
يعيش الكيان الصهيوني في أسوأ مراحله من نشأته المشؤومة حيث رفع الجيش الصهيوني حالة التأهب بعد فقدان السيطرة على الوضع في اعقاب اقالة وزير الجيش الصهيوني من منصبه على خلفية رفض التصويت لمصلحة ما تسمى بالاصلاحات القضائية التي يريد نتيناهو اقرارها،
قال وزير الامن الداخلي الصهيوني غلعاد اردن ان العملية التي وقعت في القدس" تهدف للمس بشعور الامن الشخصي للإسرائيليين ولم يكن لدى الاجهزة الامنية الإسرائيلية انذار مسبق بالهجوم ولا يمكن منع الهجمات مئة بالمئة".