أخبار / سياسي
  • تحديث :27 آب/ أغسطس 2017, 12:46م

  • نُشر :27 آب/ أغسطس 2017, 11:54ص

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: لبنان

  • المصدر: إذاعة النور

  • 88 مشاهدة

حيا وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، الأحد، الجهد الذي قامت به المقاومة ضد الإرهاب ومن أجل الكشف عن العسكريين اللبنانيين الذين أسرهم تنظيم "داعش" عام 2014.
  • وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل يضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد القائد السيد عباس الموسوي
وبعد وضع إكليل من الزهر على ضريح سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي الأمين العام السابق لحزب الله في بلدة النبي شيت البقاعية، قال باسيل إن "عام 2006 ربحنا الحرب، ولم نغير في المعادلة السياسية، وهذا الانتصار اليوم لن يغير في المعادلة الداخلية".  

وكان باسيل قد أعلن من بلدة راس بعلبك، صباح اليوم، أن لبنان يسجل اول انتصار على الارهاب التكفيري، والانتصار الاول هو عودة القرار السيادي الى لبنان، والانتصار الثاني هو تحرير الارض واستعادتها، والانتصار الثالث هو المحافظة على السيادة وتحصين الوحدة، وقوة الجيش والشعب من يحصن الدولة

وبعد تصريح في البلدة خلال جولة له مع عدد من الوزراء، قال باسيل إن "قلبنا اليوم يذهب الى العسكريين المختطفين ومطراني حلب بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والصحافي سمير كساب، واعتبر ان النصر الكبير هو ان نعيد بناء لبنان الحوار، ونحن نبارك للجيش اللبناني ولن ننتهي قبل تكريس لبنان والفضل الكبير هو لجيشنا الوطني".

وشدد باسيل على أن "لا تفاوض اليوم مع داعش بل هناك استسلام، وهذا ما حققه الجيش اللبناني، والنصر تم والاستسلام حصل، واي شيء آخر هو خارج الواقعة التي حصلت".