أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الأربعاء 23 تشرين الأول 2019
تاريخ النشر 19:33 23-10-2019 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
106

أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 23_10_2019

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

- قُتلَ عدد من مسلحي "قسد" بينهم إحدى المسلحات في "وحدات حماية المرأة الكردية" جراء شن فصائل "الجيش الحر" المدعومة من الجيش التركي هجوماً على أحد نقاط "قسد" في ريف عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقال "المرصد السوري المعارض" إن فصائل "الجيش الحر" أقدمت على التمثيل بجثث مسلحي "قسد".
- خرجت مظاهرة لأهالي المعتقلين لدى "قسد" أمام "السجن المركزي" التابع لـ "قسد" شمالي مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، طالبوا خلالها بالإفراج عن أبنائهم.

دير الزور:

- خرج رتل عسكري تابع لـ "التحالف الدولي" برفقة "قسد" من قاعدة حقل العمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، إلى جهة مجهولة.
كما تجولت أرتال عسكرية تابعة لـ "التحالف الدولي" في قرى وبلدات ريف دير الزور الجنوبي الشرقي الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات بشكل مباشر كبلدة البصيرة، بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي على علوٍّ منخفض.

الحسكة:

- انفجرت عبوة لاصقة بسيارة من نوع فان جانب مركز اتصالات مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، ما أدى لإصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية بالسيارات العابرة.
كما انفجرت دراجة نارية مفخخة كانت مركونة بجانب محلات العاني مقابل الجامع الكبير بمدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، ووردت معلومات عن إصابات بصفوف المدنيين.
- قامت الورشات الفنية في شركة كهرباء القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي بإصلاح الشبكات المتوسطة التي تغذي عدداً من الأحياء الشمالية من المدينة وعدداً من المؤسسات الخدمية التي تضررت نتيجة العدوان التركي.
- قامت دورية تابعة لـ "قسد" بقتل شاب بشكل مباشر وهو من أبناء قرية مخروم بريف الحسكة الجنوبي الغربي، بعد أن نصبت كمين له على دوار الباسل في مدينة الحسكة، ثم قامت بالتمثيل بجثته وسحبه بالطرقات أمام أنظار المدنيين في المدينة، بسبب هروبه من معسكرات "التجنيد الإجباري" التابعة لـ "قسد".
وقالت تنسيقيات المسلحين، إن وجهاء المنطقة عقدوا اجتماعاً في منزل عم الشاب المقتول، حيث تم إدانة ما قامت به "قسد" والتوعد بالرد عليها بكافة الطرق، كما تظاهر أهالي قرية مخروم خلال جنازة الشاب وطالبوا خلال المظاهرة بطرد "قسد" من كافة مناطق الحسكة. 
وذكرت التنسيقيات إن "قسد" قامت خلال الأيام القليلة الماضية، بعشرات عمليات القتل بشكل مباشر لمسلحين فروا من صفوفها، أو رفضوا القتال معها ضد الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المدعومة منه.

الرقة:

- عززت وحدات من الجيش السوري نقاطها على محور الطبقة بريف الرقة الغربي.
- قُتلَ عدد من الأشخاص وأصيب آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة ركنها مسلحون ينتمون لـ "قسد" في سوق بلدة سلوك الخاضعة لسيطرة الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" المدعومة منه.
- اعتقلت "قسد" نحو 30 شاباً في مدينة الرقة، وتسوقهم إلى "التجنيد الإجباري" ضمن صفوفها.

المشهد العام:

محليّاً:

- أعلن المتحدث الرسمي باسم "العلاقات الخارجية" في ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" في شمال شرق سوريا، المدعو كمال عاكف يوم أمس، أن "الإدارة" تابعت بنود الاتفاق الروسي _التركي في سوتشي حول شمال شرق سوريا، مشيراً إلى أنهم في "الإدارة الذاتية" يناقشون الآن هذه البنود، وأنهم سيبدون موقفهم حيالها في وقت قريب.

- علق مصدر كردي مسؤول فضّل عدم الكشف عن هويته، على الاتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي حول سوريا أمس في سوتشي الروسية قائلاً: "نحن لم نكلف روسيا بتمثيلنا في هذا الاتفاق"، معتبراً أن "كل هذه الاتفاقات هي خارج إطار الشرعية والقوانين الدولية"، وأضاف "حتى الدولة السورية لم تكلف روسيا بهذه المهمة، فمصدر التكليف هو مجلس الشعب وحده".
وتابع "كل ما تقوم به روسيا ليس سوى لعبة لإرضاء الأتراك"، وقال: "قبل كل اتفاق مع تركيا تصعد روسيا خطابها المؤيد لحقوق الكرد لدفع أردوغان لمزيد من التنازلات للنظام السوري، وبعدما يدفع أردوغان الثمن يتم تسليمه رأس منطقة كردية جديدة".
وأكد "المصدر"، أن "اللعبة الآن كلها من تحت الطاولة، ومن جميع الأطراف، حيث البازارات النهائية تنفذ الآن" لافتاً إلى أن "الروس هدفهم إذلال الكرد بسبب رفضهم الالتحاق بمحورهم"، وفق قوله.
وأشار إلى أن "سوتشي وأستانا منذ انطلاقهما هدفهما اقتلاع أعداء الأطراف المشاركة (هم طرفان في حقيقة الأمر)، اقتلاع من يسمون أنفسهم بالثورة السورية واقتلاع الكرد".
ولفت المصدر إلى أن "مصالح الطرفين (روسيا وتركيا) التقت على هذا الأساس، وزج من يسمونهم بثوار سوريا في مواجهة قسد، لا يهدف سوى لجعل الطرفين يستنزفان بعضهما".
وقال المصدر: "لقد أدركنا هذه الخطة منذ عملية ما يسمى بدرع الفرات، لكن المرتزقة ربما لم يعوا وربما وعوا ولكن أعماهم الارتزاق"، مضيفاً "لا مشروع سياسي لدى من يسمون أنفسهم ثوار سوريا سوى الارتزاق والعمالة عند التركي".

دوليّاً:

- أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، خلال كلمة له في مؤسسة التراث في واشنطن عن مغادرة "قسد" للمنطقة الآمنة في سوريا المتفق عليها بين تركيا والولايات المتحدة.
وأضاف بنس، أن المناقشات مع تركيا والأكراد حول وقف دائم لإطلاق النار في سوريا مستمرة، ويمكن تحقيق ذلك.
وتابع بنس: "تلقينا اليوم رسالة من قائد قوات الوحدات الكردية مفادها أن جميع قواتهم العسكرية قد انسحبت بالكامل من المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إقامتها في شمال شرق سوريا".

- أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن واشنطن "لا تتفاوض مع الأسد"، لكنه "جزء من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة"، بدعم من الجانب الأمريكي.
وأشار جيفري إلى أن "فكرة" البيت الأبيض "لا تتضمن الإطاحة بالأسد". وشدد جيفري، بصفته شخصاً "شارك في مغامرات تغيير نظام واحد أو اثنين خلال مسيرته"، على أن "هذه الحالة مسألة مختلفة تماماً".
في الوقت نفسه، قال السناتور الأمريكي راند بول في جلسة استماع حول سوريا، إن المفاوضات مع الأسد ضرورية لإنهاء الحرب. ودعا إلى عدم اعتبار العالم "أبيض وأسود".
وقال بول إن "هناك أشياء لا نحبها في الأنظمة الاستبدادية ... لكننا نتعامل معها كل يوم". وأعرب السيناتور عن ثقته في أن "الأسد سيبقى"، لذلك من الضروري "أن نكون منفتحين للإمكانيات المختلفة فيما يتعلق بالأسد والمفاوضات".

- أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، تعليقاً على بيان المبعوث الأمريكي الخاص لدى سوريا، جيمس جيفري، الذي أعرب عن شكوكه في أن الأكراد سيغادرون المناطق المشار إليها في الاتفاقيات: "كانت الولايات المتحدة أقرب حلفاء الأكراد في السنوات القليلة الماضية. ونتيجة لذلك، تخلت الولايات المتحدة عن الأكراد، وفي الواقع، خانتهم"، والآن يفضلون ترك الأكراد على الحدود وإجبارهم على محاربة الأتراك.
وأكد بيسكوف إنه في حال لم ينسحب الأكراد من المناطق المتفق عليها (في الاتفاق الروسي التركي) بشمال شرق سوريا، ستضطر الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري للانسحاب، وسيواجهون ضربات الجيش التركي.

- قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الشرطة العسكرية الروسية وصلت إلى مدينة عين عرب على الحدود السورية التركية (بريف حلب الشمالي الشرقي) وناقشت مع الإدارة المحلية في عين العرب تنظيم التعاون أثناء تنفيذ المهام.
وأشارت الدفاع الروسية إلى أن الحكومة السورية ستقيم 15 مركزاً على الحدود مع تركيا.

- أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن منابع وحقول النفط في شمال شرق سوريا يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن هذا لا يلغي العملية السياسية، والإصلاح الدستوري، والاتفاقيات والقرار 2252، ولكن في جميع الأوراق وكل التصريحات تقول إنه يجب على كل الأطراف المعنية احترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأضاف بوغدانوف أن موسكو تأمل في أن يقدم المقاتلون الأكراد ضمانات للخروج من منطقة الحدود التركية السورية.

- قال مدير مكتب الرئيس الايراني محمود واعظي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء وتعليقاً على الاتفاق الاخير بين روسيا وتركيا حول شمال شرق سوريا، إن موضوع الاتفاق لم يبحث في الاجتماع الوزاري الا أن موقف إيران يتسم بالوضوح.
وأضاف أن، إيران تتفهم الشؤون الامنية لتركيا وتقر رسميا بها الا أنه يجب الحفاظ على وحدة الاراضي السورية ولا ينبغي ان تؤدي هذه الهجمات الى تقسيم سوريا، ويبدو أن اتفاق يوم أمس يصب في هذا الإطار وبشكل عام فان إيران ترحب بعدم تأجيج الحرب مرة اخرى.

من جهته رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، باتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب اردوغان حول شمال شرق سوريا، واعتبر هذا التفاهم بأنه خطوة إيجابية نحو استعادة الاستقرار والسلام في هذه المنطقة.
وفي إشارة إلى اتفاق الرئيسين الروسي والتركي بشأن التطورات في شمال شرق سوريا، قال موسوي: ترحب إيران بأي اجراء للحفاظ على وحدة الأراضي وتعزيز السيادة الوطنية وعودة الاستقرار والسلام في المنطقة، وفي هذا السياق تعتبر الاتفاق بين جمهورية روسيا الاتحادية والجمهورية التركية لإنهاء الاشتباكات في شمال شرق سوريا خطوة إيجابية نحو استعادة الاستقرار والسلام في هذه المنطقة.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عن أمله في أن يؤدي هذا التفاهم إلى تبديد مخاوف تركيا الأمنية من جهة ومن جهة أخرى إلى الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وتعزيز سيادتها الوطنية.
وتابع قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيدت دوماً الحوار وحل النزاعات بشكل سلمي، وعلى هذا الأساس شجعت الطرفين دوماً على التفاوض من أجل التوصل إلى تفاهم، وفي هذا السياق تعتبر اتفاقية أضنة أساساً مناسباً لإزالة مخاوف تركيا وسوريا، وفي هذا الطريق لن تدخر جهداً في تقديم أي شكل من أشكال المساعدة لإقامة حوار والتوصل إلى تفاهم بين أنقرة ودمشق.
واعتبر موسوي أن تواجد القوات الأجنبية في شمال شرق سوريا لم يوفر الأمن في المنطقة، مضيفاً: "أن حل مشاكل المنطقة يأتي من داخل المنطقة، ورحيل القوات الأميركية سيعيد الأمن والسلام".
وأردف موسوي: "لحسن الحظ، فإن نتائج عملية آستانا لتحقيق السلام والأمن في سوريا أصبحت أكثر وضوحاً بتشكيل اللجنة الدستورية في المستقبل القريب، ونعتقد أن هذه خطوة كبيرة نحو استعادة الاستقرار الدائم والسلام في سوريا".

- شدّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على أن أكبر بلدين في العالم روسيا وأمريكا، قَبِلا بشرعية عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا شرق نهر الفرات بسوريا.
وقال أوغلو "إن "التاريخ سجل اتفاقيتي تركيا مع أمريكا وروسيا بخصوص سوريا على أنهما نجاح سياسي ودبلوماسي".
وأضاف: "إرهابيو ي ب ك/ بي كا كا سينسحبون 30 كيلومترا من الحدود التركية نحو الجنوب بما في ذلك القامشلي"، وبيّن أن "الجهود التي تبذلها تركيا منعت الإرهابيين من إقامة دولة لهم شمال شرق سوريا".
وقال إن "تركيا تمكنت في غضون 5 أيام من إبرام اتفاقين مع أكبر قوتين في العالم، يعدان مهماً جدًا لأمننا القومي".
وأشار إلى أهمية الاتفاقين المبرمين مع واشنطن وموسكو في إطار المطالب المشروعة لأنقرة، وذلك لتبديد المخاوف الأمنية لبلاده.
وتطرق إلى ردود الأفعال السلبية على العملية بقوله إن "ردود الأفعال على نبع السلام كانت أكثر من تلك التي استهدفت عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون ونحن قمنا بالرد عليها". 
وأضاف أنه لقد "تزايدت تلك الردود بسبب إحباطنا مكيدة كبيرة حيكت ضدنا ومنعنا الإرهابيين من إقامة دولة".
وتابع قائلاً إن "منعنا للإرهابيين من إقامة دولة أزعج دولا على رأسها إسرائيل وفرنسا".
وخاطب الذين يقولون إن لدى تركيا مخاوف مشروعة، وإنهم يدركون ذلك، وقال إنه وبما أنّ مخاوفنا مشروعة فإن العملية التي أطلقناها بموجب حقوقنا النابع عن القانون الدولي أيضا مشروعة.
وأكد على التزام بلاده باحترام وحدة الأراضي السورية أكثر من أي بلد آخر، وأضاف أنه سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في هذا الوقت، حتى تحقيق حل سياسي.
وأشار إلى إعلان الجانب الأمريكي، مساء الثلاثاء، انسحاب تنظيم "بي كا كا/ي ب ك" من منطقة عملية "نبع السلام"، وقال: "سنقوم بتحييد أي عنصر إرهابي إذا وقف في طريقنا".
ولفت إلى عودة 365 ألف سوري إلى مناطق محررة من "إرهابي" تنظيمي "ي ب ك/بي كا كا"، وداعش شمالي سوريا.
وبخصوص الاتفاق التركي الروسي المبرم بسوتشي، أوضح جاويش أوغلو: "وفقاً للاتفاق فإن المنطقة الآمنة تبدأ من نهر الفرات بما فيها عين العرب وشرقي القامشلي وتمتد حتى الحدود العراقية". 
وأضاف أنه "سيتم إخراج الإرهابيين وأسلحتهم حتى عمق 30 كم خلال 150 ساعة (من الحدود السورية التركية)"، وأوضح أن تركيا وروسيا ستبدآن بتسيير دوريات مشتركة غرب وشرق منطقة عملية "نبع السلام" بعمق 10 كم، باستثناء مدينة القامشلي عقب انتهاء مهلة الـ 150 ساعة.
وأكد أن عملية "نبع السلام خطوة مهمة بخصوص عودة السوريين إلى بلادهم".
وفي رده على سؤال، بيد من ستكون السيطرة على المناطق التي سينسحب منها تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي" خارج "نبع السلام"، قال أوغلو إن "تركيا ستقوم بذلك مع السكان المحليين في المنطقة الموجودة فيها، والآن ستكون روسيا هناك، وحرس الحدود للنظام السوري، وستشكل إدارات محلية بمشاركة كافة أطياف الشعب، فليس لدينا مخاوف أو تردد بهذا الصدد".
وأكد أن المهم هو اختفاء "الكيانات الإرهابية" من هناك. 
ولفت إلى أن المناطق التي تتواجد فيها القوات التركية شمالي سوريا معظم سكانها من العرب الذين يشكلون نحو 80 بالمئة من السكان. 
وأضاف أن "هناك أيضَاً التركمان والمسيحيين وأقليات أخرى، ولكن الإعلام الغربي والسياسيين يعتبرون أنها مناطق كردية بشكل كامل لأن ي ب ك، هو من يسيطر عليها، ويقولون هاجموا الأكراد، مع الأسف هؤلاء غير صادقين". 
وشدد الوزير التركي أن غالبية السكان شمالي سوريا من العرب، مبينًا أنهم سيكونون ضمن الإدارات في المناطق ذات الأغلبية العربية، وكذلك سيكون الأكراد في المناطق ذات الأغلبية الكردية ضمن إدارات تلك المناطق بشكل أكبر.
وأوضح أن نحو 350 ألف من الأكراد السوريين الموجودين في تركيا يرغبون بالعودة إلى المنطقة الأمنة، مؤكداً أن هؤلاء لا يستطيعون العودة لأن "ي ب ك" لا يسمح لهم بذلك.
وأردف أن "التاريخ سيسجل الاتفاقات وعملياتنا، بسبب فوائدها لمستقبل سوريا وليس لنا فقط، فضلاً عن نقاط التحول التي أحدثتها".
وحول اتفاقية أضنة، شدد أوغلو على أن تركيا تقوم لوحدها بما يلزم من أجل القضاء على "الإرهابيين" في حال عدم قدرة سوريا على منع التهديدات "الإرهابية" ضد تركيا.
وأكد عدم وجود اتصال مباشر بين تركيا و"النظام" في سوريا، وأضاف: "قد تكون هناك اتصالات على مستويات الاستخبارات، هذا طبيعي، وخاصة بمكافحة الإرهاب، كما أن النظام في سوريا غير قادر على تطبيق اتفاقية أضنة حتى لو أراد ذلك، فلا سلطة له هنا".
وأشار إلى أن "النظام" السوري حالياً ليس في وضع يسمح له بإدارة كامل البلاد، قائلًا: "النظام لا ينفذ التزاماته المنصوص عليها باتفاقية أضنة، لذلك فإن روسيا ضامنة النظام ستلعب دورا لتسهيل تطبيق الاتفاق".
وحول عودة السوريين، أفاد أوغلو بأنهم يقومون بالعودة عندما يشعرون أنهم في أمان. 
وأضاف إننا "نحن دول الجوار لسوريا، تركيا ولبنان والأردن والعراق، نريد استضافة مؤتمر حول عودة اللاجئين، لهذا أبعاد كثيرة".
وأكد ضرورة تلقي ضمانات من "النظام" في سوريا في مناطق سيطرته كي يشعر المهاجرون السوريون بأنهم في أمان، مشددًا على أهمية مراقبة ذلك.
وأوضح أن تركيا ستعمل مع روسيا بخصوص عودة المهاجرين، مضيفاً أنه "قد يتطلب عقد اجتماع مانحين من ناحية تهيئة البنية التحتية الضرورية من أجل اللاجئين، لأن هذا ليس بالأمر الذي تقوم به تركيا وروسيا لوحدهما".

- قالت مصادر أمنية تركية إن أنقرة تعيد تقييم خطتها لإقامة 12 موقعا للمراقبة في شمال شرق سوريا وذلك بعد اتفاق مع موسكو يدعو لانسحاب مقاتلين أكراد من المنطقة الحدودية.
وذكرت المصادر أنه ليس هناك حاجة لعملية عسكرية جديدة في أعقاب انسحاب مسلحي "الوحدات الكردية" من منطقة سيطرت عليها قوات تقودها تركيا.

- رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي، قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف، بالاتفاق الذي تم بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، مشددا على أهمية الحل السياسي.
وأكد ستولتنبرغ أن جميع حلفاء الناتو ملتزمون بمحاربة تنظيم داعش وضمان عدم ظهوره من جديد.
وأضاف ستولتنبرغ أن "الحل السياسي يتطلب إيقاف العنف والصراع أولا، ثم التقدم نحو مفاوضات حقيقية".
وحول الاتفاق بين موسكو وأنقرة بشأن شمال شرق سوريا، قال ستولتنبرغ إنه "من المبكر أن نحكم على الاتفاق بين روسيا وتركيا".

- قالت مصادر في وزارة الدفاع الألمانية، إن وزيرة الدفاع الألمانية تريد أن تطلب موافقة مجلس الأمن الدولي على اقتراح المنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا.

- قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم أمس إننا نرفض استخدام تركيا للقوة في سورية ونأمل الالتزام بمبدأ الحل السياسي للأزمة فيها، مضيفاً أنه ينبغي أن يستند أي إجراء يتخذه مجلس الأمن إلى توافق في الآراء وألا يعكس آراء طرف واحد.
وأكد وانغ يي ثبات موقف الصين تجاه الأزمة في سورية، مُبدياً في الوقت نفسه استعداد بلاده للتعاون مع جميع الدول لمكافحة الإرهاب والتصدي المشترك لخطر انتشاره لافتاً إلى معارضة الصين الدائمة لاستخدام القوة ضد أي بلد مستقل وخاصة في غياب أي تفويض من الأمم المتحدة.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد