أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الأربعاء 11 كانون الاول 2019
تاريخ النشر 17:57 11-12-2019 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
54

أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 11_12_2019

المشهد الميداني والأمني:

- حمص:

- تمّ تسوية أوضاع 105 أشخاص من مدينة حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصة.

الحسكة:

- عادت حركة النقل العامة على الطريق الدولي الحسكة _حلب بعد استكمال وحدات الجيش السوري عمليات انتشارها وتأمين المناطق على محاور الطريق.
وكانت وحدات الجيش بدأت الانتشار في محيط الطريق من الجهة الجنوبية بغية تأمينه وحماية المدنيين في القرى المحيطة بالطريق انطلاقا من بلدة تل تمر وصولا إلى صوامع عالية كمرحلة أولى واستمر الجيش بانتشاره وتعزيز نقاطه باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة الرقة وصولا إلى قرية التروازية.
ويمتد الطريق الدولي الحسكة- حلب على طول المنطقة الشمالية والشرقية من سورية ويربط شمال البلاد بغربها وهو يمتد من الحدود العراقية انطلاقا من بلدة اليعربية مرورا بمدن القامشلي والحسكة وبلدة تل تمر شمال غرب الحسكة ليصل إلى عين عيسى بريف الرقة ومن ثم منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وصولا إلى مدينة حلب.
- منعت القوات الأميركية عبور دورية عسكرية روسية كانت تريد أن تستطلع في منطقة تل علو بريف بلدة القحطانية شرق مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي.

حماه:

- رصدت قوات الجيش السوري طائرة مسيرة للتنظيمات الإرهابية كانت مذخرة بالقنابل والمتفجرات بهدف استهداف المناطق الآمنة أو البنى التحتية أو نقاط الجيش التي تحمي المدنيين، قادمة من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب وتعاملت معها برمايات من أسلحة متوسطة وأسقطتها قبل وصولها إلى هدفها في قرية الفريكة شمال سهل الغاب أقصى ريف حماه الشمالي الغربي.

درعا:

- عثرت الجهات المختصة على أسلحة وألغام متفجرة وسيارة مفخخة وخزانات دراجات نارية معبأة بمواد متفجرة من مخلفات الإرهابيين بين بلدتي المسيفرة وأم ولد بريف درعا.

المشهد العام:

محلياً:

- جددت الدول الضامنة لعملية أستانا "روسيا وإيران وتركيا" في البيان الختامي اليوم للجولة الـ 14 من محادثات أستانا التي عقدت في العاصمة الكازاخية نورسلطان التأكيد على التزامها القوي بسيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية إضافة إلى مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة مؤكدة ضرورة احترام هذه المبادئ عالميا والالتزام بها واستمرار التعاون حتى القضاء على التنظيمات الإرهابية في سورية ورفضها الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة وسلامة الأراضي السورية.
وأكدت الدول الضامنة رفض كل المحاولات لإيجاد حقائق جديدة على أرض الواقع في سورية بما في ذلك "مبادرات الحكم الذاتي" غير المشروعة بذريعة مكافحة الإرهاب معبرة عن إصرارها على الوقوف ضد الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى التعدي على سيادة ووحدة الأراضي السورية كما تهدد أمن الدول المجاورة.
وأعربت الدول الضامنة في البيان عن رفضها ومعارضتها السيطرة غير الشرعية على حقول النفط في سورية ونقله والتي يجب أن تعود إلى سلطة الدولة السورية.
وأدانت الدول الضامنة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وسيادة سورية والدول المجاورة وتعريض الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر.
وأشارت الدول الضامنة إلى أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الجزيرة السورية على المدى الطويل إلا على أساس الحفاظ على سيادة البلاد وسلامة أراضيها مجددة التأكيد في هذا الصدد على أهمية اتفاقية “أضنة” لعام 1998.
وشددت الدول الضامنة في البيان على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب ولا سيما المذكرة التي تم التوصل إليها في سوتشي في أيلول 2018 معربة عن قلقها البالغ إزاء الوجود المتزايد والنشاط للتنظيمات الإرهابية فيها الأمر الذي يشكل خطرا على المدنيين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد مجددة تصميمها على مواصلة التعاون من أجل القضاء النهائي على داعش وجبهة النصرة وجميع الافراد والجماعات والكيانات المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" أو داعش والجماعات الإرهابية الأخرى المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجدد البيان التزام الدول الضامنة بدفع العملية السياسية قدما التي يقودها ويملكها السوريون ويتم تسهيلها من قبل الأمم المتحدة بما يتفق وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأكد البيان أهمية تشكيل وعقد لجنة مناقشة الدستور في جنيف في الـ 30 من تشرين الأول الماضي كنتيجة للمساهمة الحاسمة من ضامني أستانا وتنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وعبروا عن الاستعداد لدعم عمل اللجنة من خلال التفاعل المستمر مع أعضائها والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون بعيدا عن أي تدخل أو إملاءات خارجية.
وأشارت الدول الضامنة إلى الحاجة إلى زيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد دون أي تمييز أو تسييس أو شروط مسبقة بهدف تحسين الوضع الإنساني في سورية وتحقيق التقدم في عملية الحل السياسي للأزمة داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها إلى تعزيز المساعدة المقدمة لسورية في عملية إعادة إعمار البنى التحتية بما فيها إمدادات المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بنزع الألغام وفقا للقانون الإنساني الدولي.
وشددت الدول الضامنة في بيانها على الحاجة إلى تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سورية وضمان حقهم بالعودة والدعم داعية المجتمع الدولي إلى تأمين مساهمات مناسبة بهذا الخصوص ومؤكدة استعدادها للاستمرار بالتفاعل مع جميع الأطراف ذات العلاقة بما فيها مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الدولية المتخصصة واتفقت على متابعة النقاش حول مبادراتها بخصوص عقد مؤتمرات دولية حول المساعدات الإنسانية إلى سورية وعودة اللاجئين.
وقررت الدول الضامنة عقد الجولة المقبلة من محادثات أستانا حول سورية في نور سلطان في آذار 2020 .

- جدد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا الدكتور بشار الجعفري خلال مؤتمر صحفي في مدينة نور سلطان في ختام الجولة الـ 14 لمحادثات أستانا حول سورية، التأكيد على أن سورية مستمرة في مكافحة التنظيمات الإرهابية حتى القضاء عليها بشكل كامل مشيرا إلى أن النظام التركي يواصل دعم هذه التنظيمات واحتلال أراض سورية في انتهاك لتعهداته في أستانا وسوتشي.
وأوضح الجعفري أن النظام التركي يحتل من الأراضي السورية ما مساحته سبعة أضعاف مساحة الجولان السوري المحتل وهذا يدل على نفاق هذا النظام وعدم التزامه بتفاهمات أستانا وبالمذكرة التي تم التوصل إليها في مدينة سوتشي الروسية في أيلول 2018 والتي تنص على ضرورة سحب قواته المحتلة من الأراضي السورية.
وقال الجعفري: ناقشنا خلال الجولة الحالية محاولات نظام أردوغان تتريك مناطق في شمال سورية في انتهاك للقانون الدولي فضلا عن سرقته التراث التاريخي والثقافي السوري وتم إرسال رسالة رسمية بهذا الشأن إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) لافتا إلى أن الاحتلال الأمريكي يقوم بنهب النفط من الأراضي السورية وبيعه للنظام التركي.
وجدد الجعفري التأكيد على استمرار سورية في مكافحة الإرهاب على جميع أراضيها ولا سيما في إدلب وهو الحق الذي يضمنه ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ومخرجات مسار استانا مبينا أن الإرهابيين وبدعم من القوى الراعية لهم وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والكيان الإسرائيلي والنظامان التركي والسعودي ومشيخة قطر يواصلون عملياتهم الإرهابية والإجرامية وكلما حاولت سورية تحرير أراضيها من الإرهاب وخاصة في إدلب تعمل هذه الأطراف على عرقلة ذلك منتهكة قرارات مجلس الأمن الذي أدرج هذه التنظيمات مثل داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بهما على قائمته للكيانات الإرهابية.
وشدد الجعفري على رفض سورية أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية أو في عمل لجنة مناقشة الدستور ورفضها أي أجندات انفصالية مشيرا إلى أن المواطنين السوريين الأكراد جزء لا يتجزأ من الشعب السوري ويجب على بعض الأطراف التي تعول على الأمريكي ألا تكون أداة بيده للنيل من وحدة الأراضي السورية.

وفي وقت سابق كشف الجعفري، أن بلاده لم تدع إلى قمة اسطنبول التي دعا لعقدها الرئيس التركي رجب أردوغان حول سوريا في شباط المقبل.
وقال الجعفري للصحفيين: "ليس لدينا علاقات دبلوماسية مع تركيا. لا، لم تتم دعوتنا".
وأضاف: "هم ما زالوا يحتلون جزءً من أراضينا، ويقفون بشكل كبير، وراء الأزمة السورية".

- أجرى القائم بالأعمال بالنيابة الوزير المفوض مازن عبيد لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني السيد محمد صادق سنجراني، حيث قدم شرحا حول تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة السياسية والميدانية لاسيما العدوان التركي على شمال شرق سورية والتضحيات التي يقدمها الجيش السوري في حماية سيادة ووحدة الأراضي السورية ومكافحة الإرهاب وتم البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وخاصة المساهمة في إعادة الإعمار وزيارته المرتقبة الى سورية مطلع العام القادم.
بدوره أعرب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني عن إعجابه بصمود سورية قيادة وحكومة وشعبا في وجه أشرس حرب تشن عليها وعن ثقته بالنصر المؤزر القريب وأكد رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع الجمهورية العربية السورية في كافة المجالات بما في ذلك المجالات التجارية وإعادة الإعمار، وعبَّر عن أمنياته بأن يعم الأمن والسلام ربوع سورية وأشار الى أن زيارته المقررة الى سورية العام القادم هي زيارة تضامن مع سورية وتعبيرا عن محبة باكستان لسورية ووقوفها الى جانبها في الظروف الدقيقة التي تمر بها حتى تحقيق النصر النهائي.

- نشرت قناة فوكس نيوز الأمريكية، أمس صور أقمار صناعية لأنفاق إيرانية بين سوريا والعراق وقالت أنّ إيران حفرت أنفاقًا لتخزين الصواريخ والأسلحة.
وبحسب القناة يقدر طول النفق الموجود ضمن قاعدة الإمام علي العسكرية، في شرقي سوريا، بحوالي 122 مترًا وبعرض 4.5 مترًا، وبعمق أربعة أمتار.
والتقطت شركة "Image Sat International" أولى الصور للنفق، في 5 تشرين الأول الماضي، بعد أن صبت تركيزها على معبر البوكمال- القائم الحدودي منذ حزيران 2018.
وأشارت القناة إلى أنه تمت تغطية مدخل النفق بعد أسبوعين من الصور الأولى، وظهرت كتل كبيرة من التراب على الجانب المقابل من النفق مع استمرار الحفر.
وبحسب اعتقاد مصادر المخابرات الغربية فإن هذه الأنفاق تستخدم لتخزين الأسلحة.
ووفقًا للتقييم الاستخباراتي لصور الأقمار الصناعية، حسبما ذكر موقع "Fox News" الأمريكي، فإن النفق في مراحله الأخيرة من البناء وسيكون فاعلًا قريبًا.
وبحسب الخبراء الأمنيين فهذه هي المرة الأولى التي يبني فيها الجيش الإيراني قاعدة بهذا الحجم من الصفر في سوريا، وعلى مسافة لا تتجاوز 320 كيلومترًا عن القاعدة الأمريكية في التنف.
وكانت القاعدة قد تمت الموافقة عليها من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين، وتشرف عليها قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وتهدف لإيواء آلاف الجنود، حسبما ذكر الموقع الأمريكي.

- عادت دفعة جديدة من المواطنين المهجرين بفعل الارهاب إلى مدنهم وقراهم التي حررها الجيش السوري من الإرهاب في محافظتي درعا وحمص قادمين من مخيمات اللجوء في الأردن.
وبيّن رئيس مركز هجرة نصيب الحدودي العقيد مازن غندور في تصريح لـ "سانا" "أن المركز وفّر كل متطلبات واحتياجات الأسر العائدة إلى أرض الوطن لإيصالهم بكل يسر وسهولة إلى مناطقهم عبر تجهيز حافلة لنقل المهجرين وسيارة إسعاف ناهيك عن حسن الاستقبال وتسهيل الإجراءات" موضحاً أن أعداد المهجرين العائدين عبر المركز منذ افتتاحه حتى اليوم بلغ 31200 شخص.

- أدخل فرع الهلال الأحمر السوري بدرعا صباح اليوم قافلة مساعدات غذائية إلى بلدتي النعيمة وبصر الحرير في إطار خطة الاستجابة الإنسانية الرابعة التي ينفذها الفرع في المحافظة.
وبين الدكتور أحمد المسالمة رئيس فرع الهلال في تصريح لـ "سانا" أن فرق متطوعي الهلال أدخلوا إلى بلدة النعيمة بالريف الشرقي 1800 سلة غذائية ومثل عددها من أكياس الطحين فيما أدخلت إلى بلدة بصر الحرير 1650 سلة ومثلها من الطحين.
ولفت المسالمة إلى أن خطة الاستجابة الرابعة تتضمن توزيع 210 آلاف سلة غذائية ومثل هذا العدد من أكياس الطحين موضحا أنه تم توزيع 70 ألفا منها حتى الآن.

- التقى يوم أمس الرئيس المُشترك لـ "مجلس مدينة تل أبيض" التابع لـ "قسد"، "حميد العبد"، ووفد من أهالي المدينة مع قادة عسكريين روس في القاعدة الروسية ببلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
وأوضح "العبد"، بحسب مواقع كردية أنّ اجتماعهم مع الجنرالات الرّوس هدفه إيصال صوت المهجّرين في المناطق التي احتلتها تركيا للحكومة الرّوسيّة.
وبيّن "العبد" أنّهم وجّهوا رسالة إلى الحكومةِ في روسيا مفادها ضرورة إنهاء الاحتلال، ووقف الانتهاكات في المناطق المحتلّة، ووقف إطلاق النّار.
وأشارَ "العبد"، إلى أنّ الرّوس رأَوا بأنّ مطالبهم محقّة، وأنّ القوات الرّوسيّة ستضمنُ الاتّفاقيّات مع الجانب التّركيّ.
ووصف "العبد"، نتائج الاجتماع والرّد على الرّسالة بالإيجابيّ، وقال، "كانتِ النّتائجُ إيجابيّةً، وستتبلور بشكل فعليّ من خلال انسحاب المرتزقة وداعمهم التّركيّ إلى مسافة 3 كيلو متر شمال الأوتوستراد الدّولي (m4)".
وتابع "سيتمّ تسيير دوريّات روسيّة على الطّريق الدّوليّ لضمان الانسحاب، وتأمين الطّريق من عين عيسى وحتّى تل تمر".
ولفت "العبد"، خلال حديثه إلى أنّ "هذهِ الخطوات بمثابة مرحلة أولى، وستليها عدّة مراحل فِي المُستقبل سيتمّ الإفصاح عنها فِي الوقتِ المُناسبِ مِن خلالِ التنسيقِ مع الحكومة الرّوسيّة".
وختمَ حديثه بالقولِ "بالإضافة الى كلّ ما سبق، طالبنا الجانبَ الرّوسِيّ المساهمة في إشراكنا بمساعي إعداد الدّستور السّوريّ والقرار السّياسِيّ السّوريّ، كوننا جزء من أرض سوريا، وكانَ الرّدّ إيجابيّاً، وسيتمّ الإعلان عن كلّ التّفاصيل خلال فترةٍ منَ الزّمن".

دوليّاً:

- قال رئيس الوفد الروسي لمفاوضات أستانا ألكسندر لافرنتييف، خلال مؤتمر صحفي إننا تبادلنا الآراء لتحديد ملامح هذه المرحلة بشأن الأوضاع في سورية، وأشار إلى أننا نلتقي ضمن صيغة أستانا بعد تغيرات هامة في سورية.
وأكد لافرنتييف أنَّ لقاء أستانا الـ 14 مر في سياق سيطرة الحكومة السورية على مساحات واسعة وصياغة لجنة الدستور، ومع استقرار الأوضاع على الأرض يمكن الانتقال إلى مسائل أخرى.
وأوضح أنّ الحوار في الشمال السوري هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول ترضي الجميع، مضيفاً أنَّ الأكراد هم جزء من المجتمع السوري.
كما أكدنا على أنَّ الوجود الأمريكي غير الشرعي وسرقة النفط السوري وهو أمر غير مقبول، ويجب أن تغادر القوات الأمريكية من سوريا، منوّهاً أنّ الرئيس الأمريكي يحب النفط السوري والعراقي ونحن لا نؤيد هذا الموقف، وشدد على أنَّ النوايا الأمريكية في غاية الخطورة ولها تأثيرات سلبية على تطور الأوضاع في سورية وليس على الحوار السوري في جنيف وحده.
وأوضح رئيس الوفد الروسي أنه لا يزال حالياً في سورية بؤر لعدم الاستقرار وهناك عمليات إرهابية تستهدف المدنيين لكن الوضع يمضي نحو الاستقرار. 
وذكر أنه لا يجوز عرقلة عمل لجنة مناقشة الدستور السوري، وإننا مستعدون لتقديم المساعدة للجنة مناقشة الدستور السوري.
وأشار لافرنتييف إلى أنّ الشركاء الغربيون يربطون تقديم أي مساعدة لإعمار سورية مع التغيرات العملية والسياسية وهذه المقاربة خاطئة تماماً. 
وفي سياق آخر قال إنَّ حدة الخطاب تتزايد بشأن الاستخدام المزعوم للكيميائي في سورية وهذا التوجه في غاية الخطورة.، نلاحظ الوصول المتزايد لمن يسمون أصحاب "الخوذ البيضاء" إلى إدلب وذلك للتحضير لاستفزاز بشأن السلاح الكيميائي. 
وأكد رئيس الوفد أنَّ اللقاء القادم في نور سلطان سيعقد في آذار القادم وحتى ذلك الموعد سنلاحظ بعض النتائج الإيجابية للجنة الدستورية السورية.
وقال إنه يؤسفنا أن مؤسس "الخوذ البيضاء" انتحر في تركيا قبل أن يمثل أمام محكمة الجنايات الدولية ليقدم اعترافاته، وما تقوم به جماعة "الخوذ البيضاء" الإرهابية في سورية يدفع إلى المواجهة بين الدول الكبرى وهذا سيؤثر على العالم برمته.
وأشار أنَّ العقوبات الاقتصادية يجب أن ترفع عن الشعب السوري، والعقوبات الغربية غير قانونية وتؤثر على المواطنين السوريين ويجب رفعها. 
كما أننا نؤكد على استقلال وسيادة سورية.
اعتبر لافرينتيف أن القمة الرباعية حول سوريا التي يخطط الرئيس التركي رجب أردوغان لعقدها في اسطنبول في شباط المقبل، لن تثمر في ظل غياب روسيا.
وقال لافرينتيف، "يجب أن تكون روسيا حاضرة على أي حال لدى بحث أي مسائل تتعلق بالتسوية السورية، لأن روسيا لاعب محوري على الساحة السورية، ولديها علاقات جيدة مع الحكومة السورية".
وأضاف: "أعتقد أن هذا الموضوع قد يثار خلال زيارة رئيسنا إلى تركيا مطلع شباط، وأظن أن أردوغان سيتطرق إلى هذه النقطة"، مشيرا إلى أن روسيا لم تتلق بعد دعوة للمشاركة في القمة.
وشدد لافرينتيف على أنه "في ظل غياب روسيا، لن يكون الأمر مثمرا بما فيه الكفاية، ومن غير الصائب توقع أن يخرج مثل هذا المؤتمر بنتيجة إيجابية".

- عبّر كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة، علي أصغر خاجي، عن معارضة بلاده للوجود الأمريكي في سوريا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحصل على دخل من النفط السوري الذي تسيطر عليه.
وقال خاجي في حوار مع وكالة "سبوتنيك"، على هامش فعاليات الجولة الحالية لاجتماع صيغة أستانا في العاصمة الكازاخية: "إن طهران تعارض الوجود الأمريكي في سوريا، وتعتقد أن الولايات المتحدة، كونها في مناطق النفط السوري، تحصل على دخل من ذلك".
وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى أن "إحدى القضايا التي نوقشت في اجتماع أستانا كانت مسألة الوجود الأمريكي في سوريا، وعارضت إيران بشدة وجود الجيش الأمريكي في سوريا"، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي ينتهك القانون الدولي.
ونوَّه إلى أن الدخل من هذه المناطق يجب أن يذهب إلى الشعب السوري. وأضاف: "وفقا لبياناتنا، يتم إرسال جزء من هذه الأموال إلى الولايات المتحدة، إلى بعض الأفراد، وهو ما ينتهك القانون الدولي"، مشيرا إلى أن السوريين يواجهون صعوبات مالية واقتصادية.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد