يوميات الوعد الصادق .... 13 و14 آب: السيد نصر الله يهنأ بالانتصار الالهي .. ونتنياهو يقر بفشل العدوان على لبنان
تاريخ النشر 13:04 13-08-2016 الكاتب: هبه عباس البلد: محلي
396

في اليومين الاخيرين من آب 2006 .... العدو يصعد من هجماته وعدوانه وجرائمه قبيل دخول اعلان وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.... والمقاومة تطلق 250 صاروخ على حيفا دلالة على فشل العدو في تدمير قوة المقاومة الصاروخية ... والسيد نصر الله يهنأ بالنصر الالهي والاستراتيجي .

وفي التفاصيل ..أقدمت قوات الاحتلال إلى تصعيد عدوانها وقصفها التدميري على الرغم من صدور القرار 1701 وقبيل دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. وأغارت الطائرات الحربية على بلدات البرج الشمالي، جبشيت، قليا، قعقعية الجسر، الحوش، البازورية، شعث، علي النهري وبعلبك، وقضى في هذه الغارات عشرين شهيداً. وأطلقت البوارج الحربية نحو عشرين قذيفة من العيار الثقيل خلال أقل من دقيقتين على منطقة الرويس والمعمورة وحارة حريك والكفاءات، ودمرت عددا من المجمّعات السكنية، فيما عاشت مدينة صور والقرى المحيطة بها أعنف قصف بري وجوي وبحري منذ بدء العدوان، ولاحقت المروحيات وطائرات الاستطلاع المواطنين في وسائل تنقلهم على الطرقات، خصوصاً من اطمأن منهم إلى أن وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ.

وفي تصعيد للهجمة الصهيونية حاولت قوة كومندوس إسرائيلية تنفيذ عملية إنزال في منطقة بوداي غرب بعلبك ولكن المقاومين أفشلوا هذه المحاولة وكبدوا القوة المعادية قتيلاً برتبة ضابط وثلاثة جنود جرحى.
كما واصل المقاومون مسلسل تدمير دبابات الميركافا، حيث دمروا دبابتين في سهل الخيام وثلاث دبابات وجرافة على محور مشروع الطيبة، كما دمروا دبابة وجرافة في وادي الحجير وجرافة في بلدة العديسة وأخرى في بلدة عيتا الشعب.
وأمطرت المقاومة الاسلامية مستوطنات العدو الشمالية وقصفوا مدينة حيفا وبلغ عدد الصواريخ 250 صاروخاً، وذلك في رسالة قوية لحكومة العدو بأنها فشلت في تدمير القدرة الصاروخية للمقاومة أو الحد من فعاليتها.

سياسيا، اشار الرئيس إميل لحود في حديث إلى صحيفة "نيويورك تايمز" أن "إسرائيل لم تستطع أن تحقق اياً من أهدافها التي وضعتها، واولها نزع سلاح حزب الله وفرض شروطها على لبنان، لذلك عمدت إلى اعتماد سياسة الدمار الشامل والأرض المحروقة"، لافتا أن "الإدارات الأميركية المتعاقبة كانت صديقة لإسرائيل، لكنها لم تصل إلى ما وصلته الإدارة الحالية من دعم مطلق".

اعتبر رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت في جلسة حكومية صادقت على القرار 1701 أن "القرار جيد ويخلق الظروف الفعلية لتنفيذ القرار 1559". فيما أعلنت وزيرة خارجيته تسيبي ليفني أن "القرار جيد لإسرائيل، وإذا تم تنفيذه فسوف يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في قواعد اللعبة في لبنان".

اما في اليوم الرابع والثلاثين وعندما توقفت الحرب، استعاد المواطنون اللبنانيون مشهد التحرير في العام 2000، حيث بدأ أهل الجنوب من القرى النازحة بالعودة إلى منازلهم، على الرغم من الحصار الإسرائيلي الجوي والبحري، واستمرار بقاء جنود الاحتلال في بعض النواحي من القرى الحدودية.

ولم يشأ العدو إنهاء عدوانه إلا على مشهد الدم حيث ارتكب مجزرة في بلدة بريتال حين أغارت الطائرات فجراً على منزل فدمرته على من فيه ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين.
وفي بلدة الجمالية البقاعية استهدفت الطائرات الحربية سيارة "فان" لنقل الركاب ما أدى إلى استشهاد 6 مواطنين بداخله.

الى ذلك وجه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة عبر شاشة "المنار" وإذاعة النور هنّأ فيها المقاومين واللبنانيين على "النصر الإلهي والاستراتيجي" الذي حققوه في المعركة ضد الاحتلال، ودعا إلى إعادة "النقاش في سلاح المقاومة إلى قنواته الطبيعية المسؤولة وسحبه من التداول الإعلامي".
وأعلن سماحته أن "العون المباشر لجميع المتضررين سيبدأ اليوم، وخصوصاً الذين تهدّمت منازلهم حيث سيتم إعطاؤهم بدل إيجار سنة كاملة مع بدل يؤمن لهم أثاثاً لائقاً".

وفي التهنئات السياسية بالانتصار،  تلقى الرئيس إميل لحود اتصالاً من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هنّأه فيه بالانتصار الذي تحقق وبالانسحاب الإسرائيلي. كما تلقى اتصالاً من أمير دولة قطر هنأه فيه على بدء انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية.

كذلك، وجه الرئيس نبيه بري نداءً إلى النازحين دعاهم فيه إلى العودة الفورية إلى ديارهم والثبات في أرضهم، ووجه التحية إلى المقاومة التي حققت ما توقف الآخرون عن الحلم به، وفي الاطار رد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلّوخ على وزيرة خارجية العدو تسيبي ليفني التي قالت إن "لا حق للبنان في مزارع شبعا"، فقال بها إن "مزارع شبعا هي جزء لا يتجزأ من القرار 1701".

وفي السياسة اشار النائب والوزير السابق سليمان فرنجية أن "يوم 12 تموز 2006 شكّل مفصلاً تاريخياً انتصرت فيه المقاومة وانتصر لبنان وتحقق الوعد الصادق، وهذا الانتصار وحّد لبنان على الرغم من وجود قلة مراهنة على المخطط الأميركي - الإسرائيلي وتسعى عبر التصريحات والمواقف إلى خلق فتنة داخلية".

اقليميا، اكد الرئيس السوري بشار الأسد أن "الجولان ستحرره الأيادي السورية، وحزب الله انتصر في المعركة"، لافتا ان "أحد أهداف هذه الحرب هو إنقاذ قوى 14 آذار التي تشكل جزءاً من المخطط الإسرائيلي الجديد".

من جهته، حذّر رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية من هجوم إسرائيلي واسع النطاق على غزة "استرداداً لكرامة الجيش الإسرائيلي المهدورة في لبنان"، وقال: "ما لم ينجح في بنت جبيل لن ينجح في غزة أو نابلس أو رام الله والخليل".

اسرائيليا، وبعد الهزيمة المدوية للجيش الصهيوني أقر رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت بوجود تقصير في إدارة الحرب مشدداً على أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عن عدم توصّل العدوان إلى أهدافه، وقال إن "القرار 1701 لا يسمح بوجود منظمة إرهابية يمكنها أن تعمل من جنوب لبنان كذراع لمحور الشر الممتد من طهران إلى دمشق".

اميركيا، حمل الرئيس الأميركي جورج بوش حزب الله وإيران وسوريا مسؤولية الحرب على لبنان ومقتل المئات من المدنيين، وقال: "إن حزب الله هو من هاجم إسرائيل وهو من تسبب بهذه الأزمة.، إلا أن المسؤولية تقع ايضاً على الدولتين الداعمتين لحزب الله، أي إيران وسوريا".

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد