أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الإثنين 29 تموز 2019
تاريخ النشر 16:09 29-07-2019 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: سوريا
109

أبرز التطورات على الساحة السورية : التاريخ: 29_7_2019

المشهد الميداني والأمني:

دير الزور:

ـ سقط قتلى وجرحى في قرية الزر بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، إثر غارات لطائرات "التحالف الدولي" استهدفت القرية لأسباب مجهولة، وهرعت سيارات الإسعاف للقرية لنقل الجرحى.

الحسكة:

ـ قتل وأصيب 10 مسلَّحين من "قسد"، وأُعطبت آلية كانوا يستقلونها، إثر تفجير مسلَّحين ينتمون لداعش عبوة ناسفة بهم في قرية السعدة الغربية التابعة لبلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي.
ـ اعتقلت "قسد" عدداً من الشبان من أحياء مدينة الحسكة، لسوقهم إلى "التجنيد الإجباري" في صفوفها.

الرقة:

ـ أصيب أحد مسلَّحي "قسد"، إثر استهداف الجيش التركي بالأسلحة الخفيفة نقطة عسكرية تابعة لـ "قسد" قرب قرية حشيشة على الحدود السورية _التركية بريف الرقة الشمالي، مساء أمس.

حماه:

ـ واصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حماه الشمالي الغربي واستعاد السيطرة على قرية الجبين بعد مواجهات مع إرهابيي "جبهة النصرة" المنتشرين في المنطقة.
ـ وصل رتل عسكري تركي ضخم يضم مدرعات ومدافع ومجنزرات ومصفحات إلى القاعدة التركية في قرية شيرمغار بريف حماه الشمالي الغربي.


المشهد العام:

محلياً:

ـ قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن سوريا وبيلاروس اتفقتا على عقد اجتماع على مستوى لجنة تمثل الحكومتين لبحث التعاون الاقتصادي والتقني وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأوضح وزير الخارجية السوري في حوار مع قناة "بيلاروس 1"، أنه "بالتعاون والعمل المشترك يمكننا أن نفعل الكثير من أجل رفاه شعوبنا".
وبحث المعلم خلال زيارته مؤخراً إلى مينسك مع المسؤولين البيلاروس، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية القائمة بينهما.
وأشار المعلم إلى أن "الوضع في سوريا حالياً تحسن كثيراً مقارنة بالسنة الماضية وباتت 80% من الأراضي السورية تحت سيطرة الحكومة".
وقال: "لا تزال هناك بؤر للإرهاب في الشمال الغربي والشمالي الشرقي للبلاد، ونعتزم تطهير كل سوريا من الإرهاب، ومصرون وسنفعل كل ما يمكن حتى تغادر كل القوات العسكرية الأجنبية، التي توجد بطريقة غير شرعية في سوريا".
وأكد المعلم أن الحرب ضد الإرهاب ستتواصل وبالتوازي مع ذلك سيكون هناك عمل سياسي وكذلك تنفيذ برنامج إعادة الإعمار، خاصة في المناطق التي تضررت فيها البنية التحتية أكثر من غيرها.
ووصف الإرهاب بأنه "الوباء الدولي"، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة يمكن أن تنتشر وتضرب بلداناً أخرى، مؤكداً على ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي الجهود السورية في محاربة الإرهاب.

ـ أكد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم، استعداد المحافظة لاستقبال المهجرين العائدين من تركيا وتسوية أوضاعهم.
وفي تصريح لصحيفة "الوطن"، أوضح السالم أن "من عليه أي التباس أو إشكال قانوني، فهناك جهات مختصة تعالج موضوعه، أما بقية الناس ممن ليس لديهم أي إشكال قانوني أو لبس، سواء أطفال أو نساء أو كبيرو سن أو رجال، فالأبواب مفتوحة لهم".
وتوجه السالم لكل من يرغب بالعودة حتى أولئك الذين منازلهم في مناطق ساخنة أو مدمرة، بأن منزله مفتوح لهم، معبراً عن استعداده هو شخصياً لانتظار الراغبين في العودة عند الحدود، وإدخالهم إلى الوطن، ومشدداً على أن محافظة اللاذقية مستعدة لتقديم خدماتها في كل أنحاء سورية.
وفي تصريح مماثل، أوضح قائد شرطة محافظة اللاذقية اللواء نبيل الغجري، أن "هناك أشخاصاً، يعبرون عن طريق معبر كسب بشكل طبيعي"، وأكد وجود "كل التسهيلات" لمن يود العودة وقوانين ناظمة لها، لافتاً إلى أن القوانين التي تطبق على المهجرين العائدين من لبنان أو الأردن، هي نفسها التي تنطبق على العائدين من أي مكان.
تأتي هذه التأكيدات، وسط أنباء عن تحضير أعداد من المهجرين السوريين في تركيا أنفسهم للتوجه إلى معبر كسب في اللاذقية، للعودة إلى الوطن كأفضل الخيارات.

ـ رأى رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين عمر أوسي، أن أميركا وتركيا توصلتا إلى تفاهمات أعطت بموجبها واشنطن أنقرة الضوء الأخضر لاجتياح منطقة شرق الفرات، بخلاف ما أعلنته الأخيرة بأن المفاوضات بين الجانبين "فشلت" بشأن إنشاء ما تسمى "منطقة آمنة".
ودعا أوسي "قسد" إلى التنسيق مع الدولة السورية والاتفاق معها، وإلى تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" تجمع كل مكونات الشمال مع الجيش السوري للتصدي إلى أي عدوان تركي.
وفي مقابلة مع صحيفة "الوطن"، أعرب أوسي عضو مجلس الشعب أيضاً عن اعتقاده، بأن ما تحدث به الأميركيون والأتراك في العلن بعد زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري إلى أنقرة ومحادثاته هناك، "لا يعكس واقع المحادثات التي جرت خلف أبواب مغلقة".
وأعتقد أوسي أنه جرى تفاهم أميركي تركي بإعطاء واشنطن الضوء الأخضر لأنقرة باجتياح منطقة شرق الفرات، ولكن بالتدريج.
وأشار أوسي إلى أن المشروع التركي في شمال سورية من المحتمل أن يبدأ بمنبج ومن ثم عين العرب ورأس العين والمناطق المحيطة كمرحلة أولى.
ولفت إلى تهديد رئيس النظام رجب طيب أردوغان، بأنه "سنجزئ" ما زعم أنه "ممر إرهابي" في إشارة إلى القوى الكردية، موضحاً أن أردوغان يتخذ من تلك المزاعم ذريعة لاجتياح شرق الفرات.
واعتبر، أن التهديدات التركية هذه المرة "جدية وخطرة جداً"، وأن أميركا ستحاول الضغط على "قسد" للقبول بالمشروع التركي.
وأعرب أوسي عن اعتقاده، بأن أميركا بدأت بحل بعض الخلافات مع تركيا ولن تتخلى عنها، لافتاً إلى بيان وزارة الخارجية السورية الشديد اللهجة ضد هذه التفاهمات الأميركية التركية على حساب السيادة السورية، والذي صدر يوم الجمعة الماضي، مشيراً إلى أن البيان يحمل إشارات بأن الموضوع جدي، وأن هناك تفاهمات حصلت بخلاف ما يتم تروجيه من قبل تركيا وأميركا بأن المفاوضات فشلت.
وتابع أن "المفاوضات لم تفشل وعلى "قسد" و"الوحدات الكردية" وحزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" إعادة حساباتهم وعدم الرهان على الجانب الأميركي الذي يبحث عن قوة غربية وعربية لملء الفراغ كونه على أبواب الانسحاب من المنطقة وترك أبناء المنطقة الشرقية لقمة سائغة لحليفه التركي"، لافتاً إلى أن "أميركا لن تتخلى عن تركيا ولن تخسرها من أجل الأكراد".
وبعدما أشار أوسي إلى تناقضات بين أميركا وتركيا على خلفية تسليم روسيا لأنقرة منظومة صواريخ "إس 400"، رأى أن أميركا يمكن أن تعطي تركيا شيئاً من المناورة في هذه المسائل، على حين أردوغان بات لديه خبرة في المناورة على التناقضات الأميركية الروسية.
ورأى أن "أردوغان سيذهب إلى الأمام في اجتياح هذه المنطقة ليعزز من موقفه وموقعه في الداخل التركي بعد تصدعات خطيرة وانشقاقات ألمت بحزبه "العدالة والتنمية" إثر خساراته في انتخابات بلديات العديد من المدن الكبرى، وبالتالي هو من خلال ترحيل السوريين إلى تلك المناطق يريد الإيحاء بأنه حقق إنجازاً، وأنه ضرب ما يسميه "الإرهاب" في شرق الفرات".
وحذر من أنه في حال اجتياح النظام التركي لشرق الفرات سيكون هناك الوضع "أخطر مما نتصور" حيث سيقوم بتغيير ديمغرافي عبر تهجير مكونات المنطقة وتوطنين آخرين من التجمعات التي شكلت حاضنة للإرهاب بهدف السيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أن أطماع أردوغان تشمل الشريط الشمالي السوري من ساحل المتوسط وحتى تخوم نهر دجلة.
ولفت أوسي إلى أن أردوغان حالياً يعتبر الفرصة مواتية لقلب الطاولة على خصومه السياسيين، عبر قيامه بعمليات عدوانية، وإن لم يستطع ذلك، فإنه سيصطدم باستحقاقات قادمة خطيرة تؤدي إلى انسحابه من المسرح السياسي.
وشدد على أن كرد سورية سيبقون جزءاً من الوطن السوري، وأن "الرهان الوحيد يجب أن يكون على مكونات شعبنا السوري وعلى حكومتنا الوطنية في دمشق"، مناشداً "قسد" الإسراع إلى الحوار والحكومة السورية تفتح الباب مجدداً له لقطع الطريق على أي مشروع استعماري تركي.
وحول ما يمكن أن يكون عليه الموقف الروسي من هذه التفاهمات الأميركية التركية خصوصاً أن موسكو ترفض إنشاء "المنطقة الآمنة" وتدعو إلى إعادة العمل بـ "اتفاق أضنه" الأمني بين سورية وتركيا، قال أوسي: "أعتقد أن روسيا ستتفاجأ بأن تركيا رغم علاقاتها الاقتصادية معها والمصالح المشتركة، قد تنقلب في وقت ما عليها إذا لم يحصل اتفاق أو تفاهم روسي أميركي".
وأعرب عن أمله في أن يضع الحليف الروسي حداً للعربدة التركية في هذه المنطقة، وألا يسمح لها بأن تلعب على الحبال وأن تستغل التنسيق الروسي التركي الإيراني في أستانا وغيرها لمصالحها الاستعمارية.
وختم أوسي بالقول: "أعتقد أن الحدود الشمالية ستشهد خلال الأيام القادمة سخونة غير اعتيادية، ولا أستبعد أن تكون أميركا أعطت تركيا الضوء الأخضر لاجتياح المنطقة، خصوصاً أنهم بعثوا برسائل للكرد بإخلاء المنطقة وسحب قواتهم من المناطق الحدودية إلى العمق السوري"، لافتاً إلى أن مجرد حديث أميركا عن شريط حدودي ومشاركة تركيا، فهذا مشروع له مخاوفه ومس بالسيادة الوطنية ولن تقبله الدولة السورية وستتصدى له، ولن يقبله شعبنا في المنطقة بكل مكوناته التي ستتصدى له"، مشدداً على أنه لن يكون أي اجتياح نزهة إذا ما نسقت هذه المكونات بغرفة عمليات مشتركة مع الجيش السوري.

ـ أعلن مسؤول بارز في "حركة المجتمع الديمقراطي الكردية"، قبول إقامة المنطقة الآمنة في مناطق سيطرة "الوحدات الكردية" شرق نهر الفرات شمالي سوريا بعمق 5 كم تفادياً لاجتياح تركيا.
وقال عضو الهيئة التنفيذية في "حركة المجتمع الديمقراطي"، آلدار خليل، في حديث لمواقع كردية، إن تركيا تعتقد أننا سوف نرفض إقامة منطقة آمنة وبالتالي تتخذها حجة لاحتلال المنطقة، مستدركاً، ليست لدينا مشكلة في إقامة منطقة آمنة لكن هناك بعض التفاصيل التي يجب التباحث فيها، كعمق المنطقة الآمنة، القوات التي ستشرف عليها، موضوع احتلال عفرين و "التغيير الديموغرافي"، هذه كلها مواضيع يجب التباحث فيها للوصول إلى صيغة بشأنها.
وأضاف خليل أن تركيا تسعى إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 32 كم ولا يمكن القبول بذلك، مبينا أنه بعمق 32 كم لن تبقى "الإدارة الذاتية" في شمال وشرق سوريا لأن تلك المسافة هي التي تتواجد فيها "الإدارة".
وأوضح نحن بدورنا قلنا إننا لا نمانع بمنطقة آمنة لمسافة 5 كيلومترات، مشدداً على ضرورة أن تكون "قوات حماية الحدود من القوات المحلية".
وبشأن الحوارات الأمريكية التركية حول شرق الفرات قال خليل: أمريكا تُجري هذه المباحثات خدمة لمصالحها وليس كرمى لعيوننا. التفاهم الذي سينجم عن المباحثات التركية الأمريكية سيكشف العديد من الأمور، وما إذا كان أردوغان سيُنفّذ تهديداته أم لا، تركيا تلح كثيراً على احتلال المنطقة وتبحث لذلك عن الأسباب والمبررات.
وأشار إلى أن "النظام الذي تأسس في شمال وشرق سوريا" لا يشكل أي خطر على أية دولة وقال: نعمل على تطوير "مشروعنا الديمقراطي" داخل الحدود السورية، لا نسعى إلى الدخول في أية حرب مع دول الجوار.
ولفت خليل إلى أن العديد من الأشخاص في شمال وشرق سوريا قتلوا جراء عمليات اغتيال على أيدي المخابرات التركية، والآن يخطط التركي لتنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات معروفة. يسعون من خلال هذه المخططات إلى بث الرعب في نفوس الناس وتحطيم معنوياتهم.
وختم آلدار خليل، بالقول: نحن نتعرض للتهديدات، وتركيا حشدت قواتها على الحدود وتهدد بالهجوم. ونحن ننظر بجدية إلى هذه التهديدات، وبقدر ما نحن مستعدون ومنفتحون على الحوار والحل، فإننا مستعدون أيضاً للدفاع عن مكتسباتنا.

- نقلت مواقع كردية عن مصادر لها من قرية بلبل شمال مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، قولها إنَّ المخابرات التركية تقوم بتعيين مخاتير من غير الكرد في القرى الكردية في المنطقة، وأرجعت المواقع ذلك إلى أنَّ الدولة التركية رسَّخت ذلك كأحد أجهزة عمل الدولة الاستخباراتية والضغط على الشعوب والتفرقة بينهم.

دولياَ:

ـ قال المساعد الخاص لرئيس البرلمان الايراني "حسين أمير عبد اللهيان" في مقابلة مع قناة "العالم" حول زيارته الى سوريا ولبنان ولقائه بالرئيس السوري بشار الاسد والأمين العام لحزب الله السيد "حسن نصر الله" والناقلة الايرانية المحتجزة لدى بريطانيا والشرط الذي وضع للأفراج عنها، إنَّ الرئيس السوري بشار الأسد يفكر جديا بالقضاء على آخر معاقل للجماعات الإرهابية في سوريا وعلى الأخص في ادلب، والمسؤولون السوريون يهيئون الأرضية لعودة اللاجئين الى بلدهم اضافة الى أن سوريا تهيئ نفسها لأجراء انتخابات مجلس الشعب خلال الاشهر القادمة.
وأضاف: خلال لقائي مع السيد "حسن نصر الله"، تم الحديث عن الأوضاع الاقليمية والدولية والاستعداد الكامل لحزب الله والمقاومة للرد على أي حركة تهدف الى زيادة التوتر والعدوان من "اسرائيل" الغاصبة ضد لبنان.
وشدَّد عبد اللهيان على "إننا لدينا طريق آخر لأرسال النفط الى سوريا، ثانياً هذا الأمر لا صلة له ببريطانيا أنه الى أين تذهب الناقلة الايرانية الى سوريا أو الى أي دولة أخرى، وهذا قرار سيادي داخل إيران ولو كانت هناك ضرورة فنستطيع أن نرسل النفط الى سوريا من أي مكان آخر وهذا قرار سيادي ووطني، لافتاً إلى أنَّ بريطانيا تبحث عن الأعذار السياسية وتريد أن تساعد بسياسات الضغط والحظر الاقتصادي من قبل اميركا، حتى لو أن إيران أعلنت بأن هذا النفط لا يذهب الى سوريا.

ـ صرح رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول، سيرغي رودسكوي، خلال مؤتمره الصحفي أن تحليق سلاح الجو الروسي في سوريا تم تقليصه إلى الحد الأدنى، ويتم كجزء من التدريب القتالي والاستكشاف الإضافي للوضع.
وقال رودسكوي: "تقوم مجموعة القوات الجوية الروسية في سوريا بأنشطة تدريبية وقتالية، وهي على استعداد للقيام بمهام مكافحة الإرهاب، وتقلصت تحليقات الطيران إلى الحد الأدنى في إطار التدريب القتالي والاستطلاع الإضافي".
وأضاف أن كلا من روسيا وتركيا تتخذ التدابير لتحديد بشكل دقيق وتدمير نقاط النار التي تعود للمسلحين في سوريا والمعدات ومستودعات الذخيرة، قائلا "بالتعاون مع زملائنا الأتراك، نتخذ تدابير لتحديد وتدمير نقاط النار للإرهابيين ومعداتهم وأسلحتهم ومستودعات الذخيرة".
وأكد أن "المقاتلات الروسية تحدد أهدافها فقط بعد استطلاع مسبق، ويتم دراسة الموقع مرارًا وتكرارًا من خلال ثلاث قنوات مستقلة على الأقل، وجميع الضربات دقيقة".
وتابع "في الوقت الحاضر، يسجل الاستطلاع بواسطة حركة سرية وتركز المسلحين في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة خفض التصعيد في ادلب، ويتم إعادة نشر ما لا يقل عن 500 إرهابي من "أحرار الشام" من المناطق الشمالية من محافظة إدلب، ويجري الاستعداد لعمليات هجومية".
ولفت رودسكوي الى أن الطيران الروسي ساعد بصد هجومين هائلين على مواقع للجيش السوري أمس.
وقال رودسكوي " في الفترة الأخيرة يحاول الإرهابيون والمنظمات التي تعمل معهم بحملة تضليل وتشويه إعلامية ضد روسيا على أنها تستهدف المدنيين في منطقة تخفيف التصعيد في إدلب".
وأضاف رودسكوي قائلا " الخوذ البيضاء تقوم بتصوير لقطات فيديو مفبركة لنشر الأضاليل وتشويه سمعة روسيا أمام الرأي العام الدولي".
وأشار رودسكوي أن صور وسائل الفضاء الروسية والطائرات المسيرة الروسية أكدت عدم المساس بسوق معرة النعمان الذي زعمت منظمة "الخوذ البيضاء" تدميره خلال قصف جوي روسي.
وبهذا الصدد قال رودسكوي: "قامت الطائرات المسيرة الروسية يومي 24 و26 تموز بالتحقق مرتين من التقارير التي أفادت بتدمير سوق في معرة النعمان، وتصوير السوق والأماكن المحيطة به، أي بعد مزاعم توجيه ضربة جوية".
ولفت رودسكوي: "بالإضافة إلى تدريب المسلحين، تنشغل الهياكل الأمريكية في سوريا بنهب المنشآت النفطية والحقول في منطقة الفرات التابعة للحكومة السورية الشرعية ".
وأضاف "يتم استخراج وبيع النفط السوري من حقول "كوناكو" و"العمر" و"تاناك" الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وهناك مخطط إجرامي لنقل النفط السوري عبر الحدود، ويحدث ببساطة نهب الثروة الوطنية السورية ".
وبخصوص الوضع في مخيم الركبان قال رودسكوي: "المئات إن لم يكن الآلاف من الناس التي توفيت حفرت قبورهم على عجل خلف سور المخيم، الصور التي التقطت من أقمارنا تؤكد ذلك، وتقع المسؤولية الرئيسية في وفاة المدنيين على الولايات المتحدة، التي رفضت منذ فترة طويلة فعل أي شيء لحل أخطر أزمة إنسانية في الركبان".

ـ قال السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط، علمت من كثير من السوريين أنهم يتوقعون تدخل الجيش الأميركي لإيقاف "الفظائع" التي ترتكبها الحكومة السورية، وحري بنا كأميركيين أن نكون صادقين تماماً مع السوريين الآن، فالولايات المتحدة لن تتدخل لوقف قصف إدلب. ومن العدل أن يتساءل السوريون: لماذا؟
ها أنا قد تقاعدت عن العمل لدى الحكومة، وأستطيع التحدث بصراحة.
أولاً، فيما يخص الشرعية الدولية، كي يتدخل بلد ما عسكرياً ضد دولة أخرى، عادة ما يحتاج ذلك البلد إما إلى الرد على هجوم مباشر أو إلى موافقة مجلس الأمن الدولي، لكن سوريا لم تهاجم الولايات المتحدة، وستستخدم روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار لمجلس الأمن يمنح الأميركيين الإذن باستخدام القوات الأميركية ضد قصف الطائرات السورية لإدلب، وحتى الغارات الجوية الأميركية بعد هجمات الحكومة السورية الكيماوية هي الأخرى تخضع لمسألة الشرعية (بالطبع، يجب عليّ أن أسأل أولئك الذين يطالبون بنظام دولي يعتمد فقط على القانون الدولي والشرعية هذا السؤال: هل الدول التي تقتل مواطنيها تستحق الاحترام الكامل لسيادتها؟).
ثانياً، اقتسمت واشنطن وموسكو المجال الجوي السوري، إذ يسيطر الروس على جميع أجواء غرب نهر الفرات، فيما يسيطر الأميركيون على جميع الأجواء شرق النهر، وحال شرعت القوات الجوية الأميركية في التحليق فوق إدلب، سيكون هناك احتمال حقيقي للقتال بين الطائرات الحربية الروسية والأميركية، والحقيقة هي أنه لا أحد في الولايات المتحدة على استعداد للمخاطرة بحرب عالمية ثالثة بسبب سوريا.
الآن، يجب أن أعترف أنه عندما كنت أعمل بملف سوريا في وزارة الخارجية، قبل التدخل الروسي، لم أمارس ضغوطاً على منطقة حظر طيران أميركية فوق سوريا؛ كنا نعرف أن لدينا سؤالاً حول مسألة الشرعية، وبالإضافة إلى ذلك، تذكرنا تجربة العراق، حيث فرضت القوات الجوية الأميركية مناطق حظر طيران فوق العراق في عهد صدام، بدءاً من عام 1991 حتى عام 2003، ولم تنتهِ تلك المهام الجوية إلا عندما دخل الجيش الأميركي بغداد وأطاح بصدام، وفي عامي 2012 و2013، قال الجيش الأميركي في واشنطن خلال مناقشاتنا إن منطقة حظر الطيران فوق سوريا ستتطلب عدداً كبيراً من الطائرات وكثيراً من المهام القتالية، ولا أحد يستطيع أن يحدد متى سينتهي حظر الطيران، لقد انتهينا من سحب آخر الجنود الأميركيين من العراق في كانون الأول 2011، ولم يرغب أي من كبار المسؤولين الأميركيين عن سوريا، بمن فيهم أنا، في بدء عملية عسكرية جديدة غير محدودة في سوريا.
لكن في عام 2015، تغيرت السياسة الأميركية، فمن أجل قتال داعش، فرضت الولايات المتحدة منطقة حظر طيران فوق الأراضي السورية شرق نهر الفرات، وكانت هذه العملية أسهل بكثير مما أخبرنا به الجيش الأميركي عام 2012؛ العملية أصغر لكنها ناجحة، فتلك المدن الواقعة في شمال شرقي سوريا لا تخشى الضربات الجوية، وتتمتع بأمن نسبي لا يحلم به سكان إدلب.
ولذلك، يمكننا أن نتساءل ما إذا كان الأميركيون يبالون حقاً بحياة المدنيين السوريين أم لا، عاطفياً، بالتأكيد يبالون، فقد عملوا مع الأمم المتحدة، وأنفقوا أكثر من 9 مليارات دولار لمساعدة النازحين واللاجئين السوريين خارج سوريا، وهناك منطقة حظر طيران في شرق سوريا، لكن الغرض من منطقة حظر الطيران هذه هو مساعدة "قوات سوريا الديمقراطية" التي تقاتل داعش، وهناك شعور في الإدارة والكونغرس، وفي كثير من وسائل الإعلام الأميركية، بأنه يتعين على الأميركيين مساعدة تلك القوات لأنهم ساعدونا في مواجهة داعش، ولا أحد يعلم كم من الوقت ستستمر منطقة الحظر الجوي هذه، أو تلك العلاقة الخاصة التي تربطنا بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، لكن خبرتنا تقول إنها ستنتهي يوماً ما.
منذ زمن الرئيس باراك أوباما حتى اليوم، حرص الأميركيون على أن تكون مشاركتهم في سوريا محدودة، ومن الجدير بالذكر أن الرئيس دونالد ترمب أصر على ألا تقدم الولايات المتحدة كثيراً من التمويل لإعادة بناء الرقة، بعد أن استعادتها القوات الأميركية والسورية الكردية من سيطرة داعش، وفي الوقت نفسه، لا يقدم الأميركيون أي مساعدة لتخفيف المعاناة الشديدة للنازحين بمخيم الركبان، بالقرب من قاعدة أميركية في منطقة «تنف»، في جنوب سوريا، فالأميركيون موجودون لمنع إيران من إيجاد طريق هناك، بمعنى أنهم ليسوا هناك لمساعدة منطقة الركبان، ورغم احتلال الجيش الأميركي لمنطقة «التنف»، وبالتالي مسؤوليتها عن منطقة «الركبان»، وفقاً للقانون الدولي، فإن واشنطن تزعم أن «الركبان» تمثل مشكلة بالنسبة لدمشق وموسكو فقط.
ومن الجدير بالذكر أن واشنطن منعت معظم المواطنين السوريين من الحصول على تأشيرات أميركية، واقترحت إدارة ترمب مؤخراً على الكونغرس حظر دخول أي لاجئ جديد، بما في ذلك السوريون، لذلك إذا كنت مواطناً سورياً، أنصحك بأمانة بألا تتوقع الكثير، ولا تنتظر جديداً من الولايات المتحدة.

ـ قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، يوم أمس، إن تركيا لم ترحل أي سوري في وضع الحماية المؤقتة أو أي أجنبي في وضع الحماية الدولية أو يقيم في تركيا بشكل قانوني.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به خلال زيارته أحد مراكز الإيواء المؤقتة بولاية قهرمان مرعش جنوبي البلاد.
وأكد صويلو أن الحملة الأخيرة في إسطنبول تتعلق بمكافحة الهجرة غير النظامية وليس هناك ترحيل لأي شخص يقيم بشكل قانوني.
وأضاف: "لا يمكن قبول ترحيل أي سوري في وضع الحماية المؤقتة، أو أي أجنبي في وضع الحماية الدولية أو يقيم بتركيا بشكل قانوني، ولا نمتلك الحق أو القدرة على فعل ذلك، وليس لدينا أي رغبة في هذا الاتجاه".
وأوضح أن للقضية وجهان؛ الأول يتمثل بتحقيق إقامة السوريين في المدن التي حصلوا فيها على الحماية المؤقتة، والثاني يتمثل بمواصلة مكافحة الهجرة غير النظامية بكل جدية.
ولفت إلى أن 90 بالمئة من المهاجرين غير النظامين الذين اُتخذت بحقهم اجراءات خلال الأسبوعين الأخيرين ليسوا من السوريين.
وأضاف أن السوريين المسجلين في المدن الأخرى والمقيمين بإسطنبول جرى منحهم مدة معينة لتسوية أوضاعهم، وأن الاتصالات مستمرة مع جميع منظمات المجتمع المدني حول الموضوع.
وشدد على أن السلطات لن تتخذ أي اجراءات بحق السوريين خلال المدة الممنوحة لهم، أما فيما بتعلق بالسوريين غير المسجلين والمقيمين بإسطنبول سيتم تسجيلهم في مراكز إيواء، ثم سيتم إرسالهم إلى المدن التي يرغبون بالتوجه إليها.


 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد