#السيد_نصرالله في مهرجان الانتصار: بعد 13 عاما على عدوان تموز "اسرائيل" اوهن من بيت العنكبوت ...واذا دخلتم ارضنا سترون بثا مباشرا لتدمير الدبابات والألوية الاسرائيلية
تاريخ النشر 17:23 16-08-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: لبنان
325

اقام حزب الله مهرجان الانتصار الكبير " #نصر_وكرامة" في مدينة بنت جبيل لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للانتصار الالهي في تموز 2006.

ولفت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة له الى أنه "في الايام القليلة الماضية خلال العيد عاش الناس في القرى والمدن في الجنوب بإطمئنان وراحة بال دون أي قلق وهذا أمر بالغ الاهمية"، وأضاف "نلاحظ في الجنوب حالة العمران الواسعة بأموال الناس وتعبهم وبأموال المغتربين الذين تشنّ عليهم أميركا وتوابعها حرباً مشينة، وهذا الأمن والأمان وفائض القوة الذي يشعر به الناس في الجنوب جاء نتيجة جهود وجهاد وتعب ومقاومة".

واشار الى أن اللبنانيين هم الذين صنعوا أمنهم في لبنان من موقع الكرامة والقوة والاقتدار وبالمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة".

وأوضح سماحته ان "لا أمريكا ولا المجتمع الدولي ولا الحماية العربية لهم المنة على لبنان في تأمين استقراره وحريته"، وأضاف "معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي صنعت الأمان والاستقرار في لبنان".

ولفت الى أن "خوف العدو من شن حرب على لبنان لم يأت نتيجة خطابات وشعارات بل نتيجة عمل دؤوب منذ العام 1982 وإلى اليوم".

ونبّه سماحته أن "مشروع الحرب على لبنان عام 2006 كان من المفترض أن يؤدي لسحق المقاومة في لبنان ،وفلسطين وإسقاط نظام الرئيس الأسد في سوريا وتثبيت الاحتلال الأمريكي في العراق والقضاء على المقاومة هناك، إضافة لعزل إيران تمهيدًا لإسقاطها"، لافتا أن "حرب تموز 2006 توقفت لسبب واحد وهو إدارك الأمريكي و"الإسرائيلي" بالفشل في تحقيق نتيجة في هذه الحرب وخوفهم من "انقلاب السحر على الساحر".

وإذ لفت سماحته الى أن "إسرائيل لو واصلت الحرب في 2006 لوصلت إلى كارثة عظيمة نتيجة الخسائر التي تعرضت لها "، مضيفا "بعض القادة الجهاديين رفضوا وقف إطلاق النار ورغبوا أن تستمر لو لأسابيع لأن النتائج كانت ستكون مذهلة لكننا وافقنا على وقف إطلاق النار من أجل نسائنا ورجالنا وأطفالنا وشعبنا في القرى والبلدات ووضعهم الإنساني والاجتماعي".

لقراءة الكلمة كاملة يُرجى الضغط هنا

وأشار السيد نصر الله الى أن "الصهاينة وخلفهم الأمريكيين اتصلوا بأحد الوفود العربية في منتصف الليل طالبين وقف إطلاق النار بأي ثمن"، موضحاً أن "الذي أوقف الحرب هو قوة لبنان والمقاومة دون اي منة من احد، فعامل النصر هو ايمانكم وعزمكم ووعيكم واستعدادكم العالي للتضحية".

وذكّر سماحته انه خلال حرب تموز لم يكن هناك وحدة وطنية بل كان هناك موقف سياسي متقدم مثله الرئيس اميل لحود والرئيس نبيه بري ومن تضامن من قيادات سياسية وقوى شعبية، مضيفا "لو كان لدينا وحدة وطنية وانسجام داخلي حقيقي في حرب تموز لكنا في موقف من يفرض الشروط لوقف إطلاق النار"، مضيفا "موقف الرئيس عون اليوم هو موقف شجاع وقوي ويشكل اساسا لفشل العدو في الحاق اي هزيمة بلبنان"

وأكد سماحته أنّه "نحن على ثقة بان ما حصل خلال حرب تموز كان تسديدا ونصرا من الله سبحانه وتعالى حيث كانت ثلة من المجاهدين تواجه ألوية ومدرعات وسلاح جو الجيش "الإسرائيلي"

وحول مربع المواجهة والصمود (عيناتا – بنت جبيل – مارون الراس – عيترون)، قال السيد نصر الله "لقد شهد (هذا المربع) واحدة من المعارك الكبرى في حرب تموز وهو محطة أساسية من المحطات الحاسمة في الحرب"، وأضاف "عين العدو كانت على مدينة بنت جبيل كونها كانت ستشكل إنجازًا معنويًا وعسكريًا يؤسس عليه لبقية الحرب لكنه فشل، والمقاومة اجبرت الجيش الاسرائيلي على الانسحاب تحت النار فارتكب المجازر ليغطي هذا الانسحاب، وعقيدة "بيت العنكبوت"حيث اراد الجيش الاسرائيلي باحتلال بنت جبيل ان يقضي عليها تم تثبيتها بفضل المجاهدين.

واضاف سماحته " بنت جبيل حفرت عميقا في الوعي الاسرائيلي لان الجيش البري الاسرائيلي ما زال غير قادر على القيام بعملية عسكرية برية ضد لبنان وكذلك غزة".

وفيما أكد السيد نصر الله أن "المقاومة استفادت من تجربة حرب تموز 2006، ووضعت نظامًأ عسكريًا متطورًا للدفاع عن أرضنا"، لفت الى أن "العدو الإسرائيلي لا يزال عاجزًا منذ 13 عامًا في محاولة ترميم القوة البرية والثقة على صنع النصر"، وأضاف "أراد الصهاينة في حرب تموز إنهاء كل حالات المقاومة في المنطقة، لكن اليوم بات لدينا محور مقاومة ممتد من فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن".

ووجه رسالة لكل "الألوية الإسرائيلية"، مشددا انه "اذا دخلتم ارضنا فان كل بقعة في لبنان سيكون مثل مربع الصمود واكثر ب 500 مرة والعالم كله سيرى بثا مباشرا لتدمير الالوية والدبابات الاسرائيلية".

ولفت سماحته أنّه "من نتائج حرب تموز اليوم وجود محور للمقاومة يمكن الاستناد اليه، مضيفا "ارادوا في حرب تموز سحق المقاومة وحركاتها في المنطقة فتولد عبر السنين والدماء والاخلاص جبهة ومحور للمقاومة ولن يأتي زمان كان فيه للمقاومة الحقيقية محور كما هو الحال اليوم"، مشددا ان هذا المحور هو لمنع الحروب لا لشنها .

ورأى سماحته ان محور المقاومة اليوم يمنع اسرائيل من شن حرب على لبنان، والاستناد الى محور المقاومة سيؤدي الى وقف العدوان على اليمن ويمنع العراق من العودة الى الهيمنة الاميركية وبقوة هذا المحور يمكن ان تعود القدس وتبقى غزة عزيزة، لافتا أن "كلفة المقاومة هي أقل بكثير من كلفة الخضوع والمساومة والاستسلام"، وشدّد على أنه "بالمقاومة تبقى لك أرضك وكرامتك ونفطك وسيادتك وعرضك وشرفك، أما في المساومة يأخذون منك كل شيء كما يفعل ترامب بحلفائه"

وعن محور المقاومة، قال السيد نصر الله "عندما بدأ الحديث عن حرب أمريكية على إيران، محور المقاومة هو الذي منع الحرب من خلال موقفه المتماسك وصموده واستعداده لإعلانه لإشعال المنطقة"، وأضاف "ما يمنع الحرب المدمرة في المنطقة هو تماسك جبهة المقاومة".

وأكد السيد نصر الله أن "الذي يدفع باتجاه الحرب في المنطقة هم نتنياهو والسعودية والإمارات وبعض دول الخليج، ونحن نريد وقف الحرب في اليمن وسوريا والمحافظة على الاستقرار في العراق ولبنان".

 ولفت سماحته اننا اليوم امام انجاز حقيقي لان الحديث اليوم عن حرب على ايران قد خفت بل حتى اختفى وكل الضجيج عن حرب محتملة على ايران تراجع ولكن لماذا؟ لان ترامب فهم ان ايران قوية وشجاعة ولديها امكانيات هائلة لانها تملك القوة العسكرية ولديها الجرأة والدليل على ذلك، احتجاز ايران قانونيا للسفينة البريطانية واسقاط للطائرة الاميركية، لان ترامب اكتشف ان ايران لا يمكن الرهان على انقسامها الداخلي ولديها قائد عظيم وشجاع وشعبها غير مرتعب من الحرب ويرفض الاستسلام.

وشدد سماحته ان الحرب على ايران يعني حربا على كل محور المقاومة ويعني ان كل المنطقة ستشتعل، مؤكدا ان هذه الرسالة قد وصلت الى حيث يجب ان تصل .

 في الوضع الداخلي لفت سماحته انه وامام ما حصل في الاسابيع القليلة الماضية والذي وضع على سكة العلاج يريد حزب الله ان يؤكد على ما يلي: نحن في الداخل اللبناني لا نتصرف من موقع المنتصر او فائض القوة، مضيفا "البعض يقول اننا نحن محور انتصر ونريد الغاء الاخرين واقول لهؤلاء "لو انتصر المحور الاخر في حرب تموز كيف كان ليتصرف المناصرون لهذا المحور مع حزب الله؟"، مؤكدا ان هذه القراءات هي خاطئة ومجرد اوهام .

وطلب سماحته من الاخرين الى عدم الغاء من في طوائفهم ومناطقهم وعدم التكبر عليهم والاعتراف بأحجامهم السياسية، مؤكدا ان حزب الله هو من دعاة السلم والعيش المشترك .

وتوجه سماحته بدعوة اهالي منطقة صور للمشاركة في الانتخابات الفرعية فيها، شاكرا الجميع على الحضور في المهرجان، مضيفا " هذا الحضور هو جزء من الحرب ومن الرسالة التي يجب ايصالها الى العدو الاسرائيلي والمتربصين".

وختم سماحته بالقول " بكم انتصرنا وسننتصر وسندافع عن بلدنا ونحل مشاكله كلها باذن الله تعالى".

لقراءة الكلمة كاملة يُرجى الضغط هنا


 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد