مسلسل قطع الطرقات مستمرٌ وسط صرخات المواطنين الرافضة.. ومواجهاتٌ في العديد من المناطق
تاريخ النشر 13:30 29-10-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: لبنان
27

بعد ثلاثة عشر يوماً من التعطيل وقطع أوصال البلد، استمر المشهد الصارخ مع استمرار قطع الطرقات وحجز حريات المواطنين في سياراتهم ومركباتهم، مع ما يرافق ذلك من ممارسات إذلال وإهانة.

فالمشاهد التي بثتها وسائل الإعلام مباشرة على الهواء عكست حال الاستياء والغضب لدى المواطنين المتضررين من قطع الطرقات أمامهم ومنعهم من الوصول إلى أشغالهم  لتأمين رزقهم ولقمة عيشهم، على مرأى ومسمع من القوى الأمنية والعسكرية التي اقتصر دورها على الفصل بين المواطنين العالقين بسياراتهم ومن يقطع عليهم الطريق.

قطع الطرقات بدا منظماً ويخضع لإدارة خفية للوصول إلى أهداف غير معلنة، وبحسب ما وثقت شاشات التلفزة،  فإن بعضاً من العسكريين أنفسهم من ضباط وعناصر  تعرضوا للذل والمهانة، ومنعوا من المرور بالرغم من إبراز بطاقاتهم  العسكرية. فقطع الطرقات بحسب خبراء اقتصاديين   يتسبب بإلحاق خسائر كبيرة بالاقتصاد الوطني تقدّر يومياً بـ 136 مليون دولار بلغت بعد اثني عشر يوماً من التعطيل، ما يناهز مليار وثلاثماية مليون دولار، ما يعني المزيد من التداعيات السلبية على الواقع المالي والاقتصادي، كما أنه  أدى إلى شحّ الأدوية ونفاذ المحروقات والأوكسجين في بعض المستشفيات، بحسب ما نبّه وزير الصحة جميل جبق، كما أدى إلى فقدان المحروقات والطحين والسلع الأساسية في  عدد من المناطق، وهذا ما يفرض على القيّمين على التحرك الاحتجاجي التحلّي بالواقعية واللجوء إلى الحوار عبر مطالب محددة قابلة للتنفيذ، لأن وضع البلد لم يعد يحتمل.

إذاً، رغم مناشدات المواطنين القوى الأمنية والجيش اللبناني  التدخل، إلا أن مسلسل قطع الطرق من  قبل مجموعات   ينتمي بعضها إلى جهات حزبية معروفة تواصل وتوسع    ليشمل مناطق جديدة  في بيروت، حيث أثار قطع الطريق في منطقة الرينغ  غضب المواطنين الذي تجمهروا محاولين   فتح الطريق، مؤكدين أن ليس من حق أحد منعهم من المرور إلى منازلهم وأشغالهم. كما أُقفلت طريق خلدة لساعاتٍ عدّة فيما بقي طريق الناعمة برجاً مقطوعاً.

وأمام مصرف لبنان، اعتصم عدد من العسكريين المتقاعدين وقطعوا الطريق، مشيرين إلى أنّهم توافقوا على دعم المطالب المحقة للشعب اللبناني ودعوته إلى البقاء في الساحات وفتح الطرقات.

كما نفّذ عدد من المحتجين إعتصاماً أمام مبنى الواردات المالية في بشارة الخوري، ورفعوا لافتات تُطالب بـاسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين​.

كما اعتصم متظاهرون أمام منزل وزير ​الإتصالات​ ​محمّد شقير​ في ​شارع الحمرا​، وأشاروا  إلى أنّ الخطوة تصعيدية، داعين للتظاهر أمام منازل الوزراء القريبة منهم بطريقة سلمية. 

وفي صيدا، أقفلت محطات وقود أبوابها ورفعت خراطيمها بسبب نفاد الكميات الموجودة لديها من المحروقات.

كما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن مادتي البنزين والمازوت بدأتا بالنفاد قي  محطات الوقود في محافظة عكار، حيث أقفلت بعض المحطات أبوابها أمام الزبائن، بسبب عدم توفّر المحروقات لديها، بانتظار إعادة فتح الطرق أمام صهاريج المحروقات من شركات التعبئة المركزية.

الوكالة  أشارت أيضاً إلى إقفال  محطات الوقود في الضنية بسبب نفاد الكميات الموجودة لديها من المحروقات وعدم تسليم الشركات الموزعة كميات جديدة بسبب قطع الطرقات وعدم قدرة الصهاريج على الوصول إلى المنطقة، مشيرةً إلى أن الضنية تشهد نقصاً في عدد من المواد والسلع الغذائية والتموينية، إضافة إلى حليب الأطفال وبعض الأدوية، ما دفع بالمواطنين إلى المناشدة لإبقاء الطرقات مفتوحة تلافياً لما يلحق بهم من أضرار وصعوبات.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد