كمين أنصارية ... المقاومة تحول مجموعة من قوة النخبة الصهيونية الى اشلاء (تقرير)
تاريخ النشر 17:53 05-09-2019 الكاتب: حسين سلمان المصدر: خاص إذاعة النور البلد: لبنان
45

في الليلة الفاصلة بين الرابع والخامس من أيلول عام من العام الف وتسعمئة وسبعة وتسعين الحقت المقاومة الاسلامية واحدة من اقسى الهزائم العسكرية في تاريخ الجيش الصهيوني بعدما حولت مجموعةً من قوة الكوماندوس الاسرائيلية الى اشلاء متناثرة على الاشجار وجرحى ومصابين في ارض الميدان..

وفي التفاصيل عبرت قوة الكوماندوس من «شييطت 13» بوابة احد البساتين في أطراف بلدة أنصارية، إلا أنه في الدقيقة الحادية والأربعين من بدء التنفيذ، وبعد منتصف الليل انفجرت أولاً عبوة ناسفة في مسار القوة الإسرائيلية وانفجرت في أعقابها عبوات ناسفة حملها أفراد الكوماندوس البحري لنصبها داخل الهدف الذي كانوا في طريقهم إليه.

الانفجار خلّف أرضاً محروقة.. وصمْتُ الموت كسره إطلاقُ نار من بين الأشجار.

فرقُ الإنقاذ العسكرية الإسرائيلية هُرِعت إلى المكان، لكن عملها كان مليئاً بالإخفاقات حيث قتل أحد الأطباء المسعفين بشظايا قذيفة...

وبعد ذلك هبطت مروحيات إسرائيلية من طراز «يسعور» في ميدان الانفجار لاجلاء القتلى والجرحى والاشلاء الا انها سرعان ما اقلعت ولم تعمل على نقل جميع القتلى والجرحى الى داخل الاراضي المحتلة خوفاً من تعرضها للقصف وتبيّن بعد اقلاعها ان جثّة أحد أفراد الكوماندوس الإسرائيلي يُدعى "إيتمار إليا" لا تزال في ارض المعركة، كما تُرك عدد من الجنود من دون علاج فماتوا متأثرين بجراحهم.

وأمام هذا الواقع الكارثي للعدو الصهيوني برزت تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان الكمين الذي نُصب كان صدفة أم أنّ حزب الله خطّط له؟  الا ان الجواب على هذا السؤال كشفت عنه المقاومة بعد سنوات من خلال صور طائرات التجسّس التي حللها حزب الله بعدما استطاع السيطرة على التحكم بهذه الطائرات وحصل على المسح الميداني الذي اجرته خلال تلك الفترة.

تعدّ «كارثة الشييطت» من أصعب ما تعرضت له وحدات النخبة الإسرائيلية العسكرية، وإحدى الضربات القوية التي تلقتها هذه الوحدات في تاريخ الجيش الصهيوني.

 وفي أعقاب الكارثة تألّفت في الكيان الصهيوني لجنة تحقيق في القضية ترأسها لواء الاحتياط في الجيش الإسرائيلي "غابي أوفير"، هذه اللجنة رفضت فكرة الكمين المحكم رغم التصريحات الواضحة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن كمين مخطط له، وذلك بهدف حفظ ماء الوجه للجيش الصهيوني ووحدات الاستخبارات في المؤسسة العسكرية الاسرائيلية.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد