أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الإثنين 23 آذار 2020
تاريخ النشر 16:47 23-03-2020 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
14

أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 23_3_2020

المشهد الميداني والأمني:

حلب: 

- سيَّرت الشرطة العسكرية الروسية دورية عسكرية مشتركة مع الجيش التركي في محيط مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي.
- قام مسلَّحون من "فيلق المجد" التابع لـ "الجيش الحر" المدعوم تركياً، بسرقة عدد من المنازل وممتلكات عامة، من بلدة الأبزمو بريف حلب الغربي.

دير الزور:

- قتل مسلَّحان اثنان من "قسد" وأصيب آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لهم قرب بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
- أغلقت "قسد" عشرات المحلات وغرَّمت أصحابها بمبالغ مالية في عدة مناطق بريف دير الزور الشرقي والجنوبي الشرقي لعدم التزامهم بقوانين الحظر المفروض بسبب فيروس كورونا.

الحسكة:

- منع أهالي قرية حامو بريف القامشلي في ريف الحسكة الشمالي الشرقي رتلاً للاحتلال الأمريكي يضم 4 مدرعات عسكرية من العبور وأجبروه على التراجع والعودة.

الرقة:

- قتل 3 مسلَّحين من "قسد"، إثر قصف مدفعي لفصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً في محيط بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
- نشرت "قسد" دوريات داخل مدينة الرقة لضبط عملية حظر التجوال التي أعلنت عنها يوم أمس.

حماه:

- ذكرت وزارة الداخلية السورية، أنَّ معلومات وردت لقسم شرطة حماه الخارجي بوجود كمية من الأسلحة والذخائر مدفونة بإحدى الأراضي الزراعية ببلدة الفان بريف حماة الشمالي الشرقي، ومن خلال المتابعة والكشف على المكان المذكور تم العثور على كمية من الأسلحة والذخائر مدفونة بإحدى الأراضي من ضمنها (قذائف أر بي جي وقنابل هجومية مع صواعق وقذائف موضوعة ضمن صناديق حديدية وألغام وحقيبة تحوي على خرائط ومخططات) تبين بأنها من مخلفات المجموعات الإرهابية المسلحة، نظم الضبط اللازم وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

إدلب:

- أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة في بلدة بداما في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

 المشهد العام: 

محلياً:

- استقبل الرئيس السوري "بشار الأسد" وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو" والوفد المرافق له.
وتناولت المحادثات الاتفاقات الروسية التركية المبرمة في 5 آذار وانتهاكات التنظيمات الارهابية المستمرة لها، حيث تم التركيز على آليات تنفيذ هذه الاتفاقيات المتضمنة إبعاد الإرهابيين عن طريق حلب اللاذقية الدولي (ام ٤) بعمق ٦ كلم بما يتيح اعادة العمل به.
كما بحث الرئيس الأسد والوزير شويغو خلال اللقاء اليوم الوضع في منطقة الجزيرة واستمرار عملية السطو الأميركية على النفط والثروات السورية، والخطوات التي تتخذها الدولة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار في مختلف المناطق السورية، والجهود التي تبذلها القيادة الروسية على الصعيدين الاقليمي والدولي لكسر الحصار  ورفع العقوبات و العزل عن الشعب السوري.. وكان هناك توافق في الآراء حول السياسات والخطوات المشتركة في المرحلة المقبلة.

- ذكر عضو مجلس الشعب السوري "نبيل صالح" عبر صفحته على الفيسبوك، أنَّه تم بالأمس الإعلان عن أول إصابة كورونا فيها، ولأن الخبر كانت تعوزه التفاصيل عن الحالة مما سبب الكثير من الأقاويل والإشاعات، فقد اتصلت مع الدكتور نزار يازجي وزير الصحة للتوضيح فقال: المريضة طالبة في العشرين قادمة من دولة أوروبية على متن طائرة حطت في لبنان ودخلت المسافرة عبر الحدود السورية بسيارة خاصة، قبل سريان قرار منع الدخول، ولم تكن تظهر عليها أية أعراض للمرض ـ حسب لجنة الترصد الوبائي ـ التي سجلت لها استمارة صحية وطلبت منها أن تحجر نفسها كونها قادمة من مكان موبوء، وأخذت منها لطاخة، و تم الإعلان عن إصابتها فور ظهور نتيجة التحليل، وقد تحسنت حالة المريضة حاليا وهي بوضع جيد جدا ـ حسب نتيجة التحليل السلبي الأخير عليها.
وأضاف د. يازجي أن الوزارة أقامت في كل محافظة محجراً تكون الإقامة فيه جبرية للمشتبه بإصابتهم ، ومعزلاً يحتوي على عناية مشددة للمرضى، وسيعلنون اليوم عن أرقام التواصل الساخنة مع الوزارة عبر سيرتل وmtn وهي أيضا للإخبار عن أي حالة تسرب لأفراد عبر الحدود بطرق غير شرعية، لأن الحكمة الوجودية تقول : درهم وقاية خير من قنطار علاج

- أفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن الجانبين الروسي والتركي في اللجنة الروسية التركية المشتركة لمراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا، لم يرصدا أي خروقات لنظام وقف إطلاق النار، خلال الـ24 الساعة الأخيرة.
وجاء في بيان الوزارة على موقعها الرسمي في فيسبوك: "لم يرصد الجانبان الروسي والتركي في اللجنة الروسية التركية المشتركة لمراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا أي خروقات خلال الــ24 الساعة الأخيرة".
وأعلن مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا عن تسيير الدورية الروسية-التركية المشتركة الثانية، اليوم الاثنين، على طريق "إم-4" بين حلب واللاذقية بمنطقة إدلب.
وجاء في بيان مركز المصالحة: "في الثالث والعشرين من آذار، بمنطقة خفض التصعيد بإدلب، وطبقا للاتفاق الروسي-التركي، تم تسيير الدورية الروسية-التركية المشتركة الثانية على طريق "إم-4"، الذي يربط مدينين حلب واللاذقية".
وأشار البيان إلى تقليص مسار الدورية لضمان الأمن.
وأضاف البيان، أن الجانب التركي تعهد باتخاذ إجراءات في المستقبل القريب لتصفية الجماعات المتطرفة التي تعيق حركة الدوريات المشتركة على الطريق السريع "إم-4" في الممر الآمن".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية عبر حسابها على "تويتر"، إنَّه في إطار اتفاق موسكو، تم تنفيذ الدورية البرية التركية الروسية الثانية على الطريق السريع M4 في إدلب بمشاركة العناصر البرية والجوية.

- قال التلفزيون السوري إنَّه لليوم الثاني على التوالي تستمر قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها بقطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وريفها بعد إيقاف الضخ من محطة علوك.

دولياً:

- قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن محافظة إدلب السورية تحولت إلى "قطاع غزة جديد" بعد ترك 3.5 مليون شخص يواجهون مصيرهم.
وأشار أوغلو في مقال له نشرته صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، بعنوان: "تقاعس الاتحاد الأوروبي عن ملف اللاجئين السوريين وصمة عار في جبين الإنسانية" إلى أن "الاتحاد الأوروبي يدّعي بأنه قوة عالمية فاعلة في إطار احترام النظام الدولي القائم على أساس حقوق الإنسان والقوانين، إلا أن تصرفات اليونان تجاه اللاجئين، وعدم قيام الاتحاد بأي شيء فيما يتعلق بدعمه المستمر لها بشكل طائش، سيُسقط هذا الادعاء".
ولفت إلى أنه حذر الاتحاد الأوروبي مراراً من عدم المبالاة بالتحديات مثل التطرف ومناهضة الأجانب ومعاداة الإسلام والسامية.
وأضاف أننا "وجهنا مناشدة أيضا فيما يتعلق بإعادة بحث النظام العالمي كي يتسنى لنا التعامل مع النزوح الجماعي للناس الفارين من الاشتباكات في دول مثل سوريا، وحاولنا باستمرار اقناع الاتحاد الأوروبي بمساعدتنا في حل هذا النوع من الاشتباكات وإيجاد حلول لنقاط الضعف التي تحيط بأوروبا".
وأردف "إذا لم نستطع منع هذه الكوارث في مصدرها فالكل سيعاني، وبالتالي الحلقة الأخيرة من الأحداث التي بدأت مع تفجر الحرب السورية، أظهرت عدم إدراك الاتحاد الأوروبي بشكل تام للقضية، وعدم قدرته على قطع مسافة قيد أنملة فيما يتعلق بإيجاد حلول لها".
وأوضح أنه "بعد 9 سنوات من بدء الصراع في سوريا، تحولت إدلب إلى قطاع غزة جديد، حيث ترك نحو 3.5 مليون شخص يواجهون مصيرهم".
وأكد أن منطقة خفض التصعيد التي تم إنشاؤها في 2018 تعرضت لهجمات مكثفة من قبل "النظام السوري" المدعوم من روسيا وإيران، وأن معطيات الأمم المتحدة أشارت إلى مقتل أكثر من ألف و700 شخص في منطقة خفض التصعيد منذ أيار من العام الماضي.
وبيّن أن الجنود الأتراك تعرضوا لاعتداء في شباط الماضي، وأن تركيا ردت بقوة على الاعتداء، ما أظهر أن الاعتداء على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ستكون له تبعات".
وأضاف "لكن، قبل وقفنا للهجمات وإنهائنا للاشتباكات في إدلب، كان نحو مليون شخص توجهوا نحو الحدود السورية التركية التي تشكل الحد الجنوبي الشرقي لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي".
واستطرد "حاليا تركيا تستضيف نحو 3.6 مليون سوري، علاوة على ذلك، نقدم المساعدة بشكل مباشر أو غير مباشر لنحو 5.5 مليون شخص داخل سوريا، وهذا الوضع كلف تركيا أكثر من 40 مليار دولار حتى اليوم".
وشدد أن تركيا منعت عبور 455 ألف مهاجر غير نظامي عبر أراضيها خلال العام الماضي فقط، "وفي ظل هذه الشروط، لا يمكننا بمفردنا الاستمرار في حماية حدود الاتحاد الأوروبي والناتو".
وأضاف "لذلك، أعلنت تركيا الشهر الماضي، أنها لن تستقبل المزيد من المهاجرين من سوريا والدول الأخرى، وأنها لن تمنع أحدا من الموجودين على أراضيها من المغادرة".
وذكر أن التوجه إلى تركيا لم يكن الهدف النهائي للمهاجرين، وبالتالي لا يمكننا إجبارهم على البقاء".
وأكد أن "الاتحاد الأوروبي تجاهل جميع مناشدات تركيا حول ضرورة الأخذ على محمل الجد حدوث موجة لجوء جديدة وضرورة التزام باتفاق الهجرة المبرم في 2016، إلا أن الأمور وصلت إلى مرحلة خطيرة للغاية مع آخر موجة لجوء مصدرها إدلب".
وأضاف "ما شاهدناه عقب ذلك، مدعاة للخجل بالنسبة للاتحاد الأوروبي ووصمة عار في جبين الإنسانية، فالاتحاد ونوابه البرلمانيين، اكتفوا بمشاهدة إطلاق قوات الأمن اليونانية النار على الناس وخنقهم بالغازات المسيلة للدموع على الحدود، كما قامت اليونان بتعليق طلبات اللجوء بشكل يخالف القوانين، رغم انتقادات الأمم المتحدة، إلا أن الاتحاد الأوروبي التزم الصمت إزاء ذلك".
واستطرد قائلا "توفي أشخاص، وأصيب العديد، ولحق ضرر بسمعة الاتحاد على المستوى العالمي".
وشدد أن "عدم قدرة الاتحاد على تطوير سياسيات ترسي السلام والطمأنينة في محيطه وتحفظ كرامة الإنسان، يكمن في رفضه العمل مع تركيا بشكل جاد في هذا السياق".
ونوه إلى أن النار تطوق العديد من الدول التي تعتبر في وضع الجار المشترك لتركيا والاتحاد، "هذا الوضع يمهد الطريق أيضا لكوارث اقتصادية وبيئية بالإضافة إلى حدوث موجة لجوء هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية".
وشدد أنه "لا يمكن إيجاد حلول للقضايا من خلال التصرف باستعلاء مع تركيا التي تعد الدولة الوحيدة التي تعمل بشكل ملموس على حلها، ولا يمكن إيقاف الهاربين بأرواحهم من خلال بناء أسوار".
وأضاف أن "تركيا والاتحاد الأوروبي ملزمان بإيجاد أرضية مشتركة لتناول هذه القضايا، والاتحاد مضطر لاتباع هذا المسار إذا أراد أن يصبح تكتلا جيوسياسيا".
وقال إن "إقصاء تركيا، أكبر دولة أوروبية تسعى لنيل عضوية الاتحاد، هو أكبر عجز سياسي منذ عشرات السنوات."
وختم أنه "يجب توحيد جهود تركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في محيطنا القريب والمشترك، وفي الوقت ذاته تسريع عملية عضوية تركيا في الاتحاد".

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد