التطورات على الساحة السورية اليوم الخميس 9 نيسان / أبريل 2020
تاريخ النشر 10:01 09-04-2020 الكاتب: إذاعة النور البلد: إقليمي
95

في ما يلي أبرز التطورات على الساحة السورية اليوم الخميس 9 نيسان / أبريل 2020:

المشهد الميداني والأمني:

دمشق وريفها:

- أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في حي القابون شرق دمشق من الساعة 10.00 وحتى الساعة 14.00.

حلب:

- قتلت امرأة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها صباح يوم أمس جراء انفجار العبوة الناسفة بشاحنة لنقل المحروقات في حي الأشرفية بمدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً بريف حلب الشمالي الغربي.
- أصيب أحد مسلحي فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارته يوم أمس أمام مسجد فاطمة الزهراء "ع" في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
- دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة يوم أمس بين مجموعة من مسلحي "الجبهة الشامية _الجيش الحر" مع مجموعة أخرى تنتمي لـ حركة أحرار الشام _الجبهة الوطنية للتحرير" وذلك في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، بسبب خلاف على تجارة حبوب مخدرة، ما تسبب بقطع طريق الراعي، فيما حشدت المجموعتين مسلحيها في المنطقة وسط حالة ذعر وخوف بين المدنيين، بحسب ما ذكره "المرصد السوري المعارض".

دير الزور:

- قُتلَ شخصان وأصيب آخر جراء انفجار عبوة ناسفة يوم أمس زرعها مجهولون على مدخل بلدة الكسرة الواقعة تحت سيطرة "قسد" بريف دير الزور الشمالي الغربي.

الحسكة:

- عقد عدد من مسؤولي فصائل "جيش الشرقية، لواء السلطان مراد والفيلق الثالث" التابعين لـ "الجيش الحر" المدعوم تركياً مساء أمس اجتماعاً في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، لبحث تنظيم صفوف المسلحين بالمنطقة والمناوبات، واستقطاب شبان المدينة للانضمام إلى صفوف "الجيش الحر"، بحسب "المرصد السوري المعارض".
- حلّق طيران "التحالف الدولي" مساء أمس بشكل مكثف في محيط مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، تزامناً مع سماع دوي انفجار.

الرقة:

- سادت حالة من التوتر "الأمني" بين مسلحي "الفيلق الثالث _الجيش الحر" من جهة وآخرين من "الشرطة العسكرية _الجيش الحر" إثر محاولة مسلحي "الفيلق" اعتقال أحد مسؤولي "الشرطة" على خلفية قضايا فساد وابتزاز للنساء، في حين تمكن مسلحو "الفيلق" من محاصرة مبنى "الشرطة العسكرية" يوم أمس في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، كما سُمعَ أصوات إطلاق للنار من أسلحة رشاشة في المدينة، دون ورود معلومات عن إصابات في صفوف الطرفين، بحسب "المرصد السوري المعارض". 
وفي سياق منفصل ذكر "المرصد" أن السلطات التركية وافقت يوم أمس على نقل 9 باصات كبيرة من مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" (أرياف حلب الشمالية والشمالية الشرقية والشمالية الغربية) باتجاه مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي مروراً بالأراضي التركية، وذلك بغية التبديل وعودة بعض المسلحين من مناطق "نبع السلام" (ريف الحسكة الشمالي الغربي وريف الرقة الشمالي) إلى مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" بالإضافة إلى توطين المدنيين بمنطقة "نبع السلام"، حيث حملت الباصات ما بين 63 إلى 70 عائلة أي نحو 350 شخصاً.

إدلب:

- دخلت تعزيزات عسكرية تابعة للجيش التركي تضم دبابات وآليات مصفحة مساء أمس من معبر كفرلوسين الحدودي بريف إدلب الشمالي، باتجاه محافظة إدلب.
هذا وارتفع عدد الآليات التركية التي دخلت محافظة إدلب منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد في السادس من شهر آذار الفائت، إلى 2370 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود، بحسب ما أحصاه "المرصد السوري المعارض".

المشهد العام:

محلياً:

- أعلنت وزارة الصحة السورية مساء أمس، عن شفاء حالة جديدة من الحالات المسجلة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع عدد حالات الشفاء الى أربع.
وفي حصيلة نشرتها الوزارة أشارت إلى إن الإصابات المسجلة بالفيروس في سورية حتى يوم أمس 19 إصابة شفي منها 4 إصابات وتوفيت حالتان.

- توجهت الحكومة السورية إلى روسيا بطلب الحصول على مساعدة في مكافحة فيروس كورونا عن طريق توريد معدات حماية وأجهزة طبية لمكافحة انتشار الوباء.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن سفير دمشق لدى موسكو، "رياض حداد"، قوله إن بلاده وجهت إلى وزارة الصحة الروسية طلباً بتزويد سوريا بأجهزة خاصة برصد فيروس كورونا وكميات من السترات الواقية للحماية من العدوى ومعدات لإجراء الفحوص والتحاليل لمساعدة الشعب السوري في التعامل مع الوباء.

- قال ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية الدكتور "نعمة عبد" لإذاعة "المدينة إف إم" مساء أمس، إن 80% من حالات الإصابة بفيروس كورونا عالمياً قد لا تصل إلى جهاز الترصد الوبائي وبالتالي لا تكتشف!. 
وأضاف أن الإمكانيات الصحية في سورية ضعيفة مقارنةً مع الدول المتقدمة، لذا علينا الحذر أكثر، مبيناً أنه من الصعب جداً التنبؤ كيف سينتهي المرض... والمنظمة تقوم بدورها لرفع الحصار عن سورية.

- ذكر رئيس اتحاد نقابات العمال السوري "جمال القادري" لإذاعة "شام إف إم" مساء أمس، أن مبلغ منحة المتعطلين كان وفق المقترح الذي طرح من قبل الاتحاد ما يعادل الحد الأدنى لشهرين تعطل أي تقريباً 100 ألف ليرة سورية.
وأضاف أنه يمكن لأي عامل إثبات تعطله عبر نقابات العمال في جميع المحافظات، ومن خلال النافذة الرقمية التي ستكون جاهزة خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المنحة تشمل جميع العمال المتعطلين (سائقي سرافيس، باصات، سائقي سيارات على طرق المحافظات، المياومين في المطاعم والفنادق، عمال البناء) وغيرهم من العمال الذين يثبت تعطلهم.

- أعلن رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا "أوليغ جورافليوف"، أن المركز لم يرصد أيّ عملية قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد من قبل الفصائل الموالية لتركيا منذ أول أمس.
وفي موجز صحفي يومي، أكد رئيس مركز المصالحة، أن قناة الاتصال الدائم بين المركز الروسي والجانب التركي تضمن التواصل العملياتي المستمر بين عسكريي الجانبين.
كما أفاد "جورافليوف" بأن الشرطة العسكرية الروسية تواصل دورياتها في محافظتي حلب والحسكة السوريتين، مضيفاً أن الطيران الحربي الروسي نفذ، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، دورية جوية في مسار مطار كويرس - مطار متراس - خانيك فوقاني - عين عيسى - المزرعة - بئر حميد.

- أوقف ما يسمى "الجيش الوطني _الجيش الحر" خلال الساعات الفائتة، إرسال دفعة جديدة من مسلحي فصيلي "لواء السلطان سليمان شاه" و"لواء السلطان مراد" التابعين لـ "الفيلق الثاني" بـ "الجيش الوطني" إلى الأراضي الليبية، بسبب قلة أعداد المسلحين الراغبين بالقتال في ليبيا.
وقال "مصدر مطلع" لتنسيقيات المسلحين، إنَّ هذه الدفعة تم تأجيلها للمرة الثانية، ويقف خلف طلب المزيد من الدفعات إلى ليبيا عدة أسباب أبرزها أنَّ غالبية فصائل "الجيش الحر" استنفذت الكثير من مسلحيها وأرسلت قسماً كبيراً منهم إلى ليبيا، والسبب الثاني أنَّ "الجيش الحر" يتلقى خسائر كبيرة بصفوف مسلحيه في الأراضي الليبية ما بين قتلى وجرحى.
وأكدَّ "المصدر" أنَّ "لواء السلطان مراد" وعدة فصائل أخرى عملوا على توظيف سائقي سيارات نقل عمومي "باصات وسرافيس" بريف إدلب للعمل على تجنيد شبان من المخيمات للقتال في ليبيا، حيث يتقاضى سائق السيارة العمومي عن كل شخص يجنده لصالح "الجيش الحر" ما بين 50 إلى 75 دولاراً أمريكياً، بالإضافة لأجور نقل الشخص من إدلب إلى معبر حوار كلس العسكري بريف حلب الشمالي، والذي تتم فيه كل عمليات التنسيق العسكري والقيادة والتواصل ما بين "الجيش الحر" والمخابرات التركية وجميع الفصائل المسلحة.
وأكمل "المصدر" بأنه من السائقين المعروفين بقيامهم بمهام التجنيد لصالح "الجيش الحر" شخص يدعى، "أبو جاد"، من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، حيث يتجول "أبو جاد" في مخيمات النازحين ويعمل على إقناع الشبان والرجال بالسفر إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات "حكومة الوفاق" الموالية لتركيا ضد قوات "خليفة حفتر" (الجيش الوطني الليبي) مقابل راتب شهري 2000 دولار، والتكفل بكامل المصاريف هناك من إقامة بالفنادق وغيرها.
كما يقنع "أبو جاد" الشبان بأن القبض سيكون سلفاً قبل الذهاب، وأقارب الشخص المتوجه إلى ليبيا "أب، أم، أخ" سيقبضون الراتب الأول للشخص، وهو ما يشجع الشبان على الموافقة على السفر نتيجة الأوضاع المالية السيئة لسكان المخيمات والفقر الشديد والبطالة، كما يُغري، "أبو جاد"، وأمثاله بتعويض المصابين من المسلحين بمبلغ 35 ألف دولار، وذوي القتلى بمبلغ 60 ألف دولار بالإضافة للجنسية التركية.
ونوّه "المصدر" إلى أنَّ قرار "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" بإغلاق المعابر بين إدلب وريف حلب الشمالي أدى لتوقف حملات التجنيد في المخيمات وبالتالي حصول نقص كبير بأعداد الدفعات التي على فصائل "الجيش الحر" إرسالها إلى ليبيا.
ولفت "المصدر" إلى أنَّ فصائل "الجيش الحر" أمام خيار وحيد بحال استمر الوضع على ما هو عليه، وهو تجميع أعداد مسلحين مناسبة لتكون دفعة تذهب إلى ليبيا، من جميع الفصائل على أن يكون إرسالهم باسم فصيل واحد كنوع من "الإسكات" للأتراك، حيث بدأ مسؤولو الفصائل بالضغط على مسؤولي "الكتائب" التابعة لهم لتجميع 20 إلى 25 مسلحاً من كل "كتيبة" تحت تهديدات بالفصل أو خصم أكثر من نصف الراتب بشكل دائم بحال رفض الانصياع للأوامر وتجهيز الأعداد المطلوبة.
وأشار "المصدر" إلى أنَّ أمام فصائل "الجيش الحر" مهلة لنهاية الأسبوع لإرسال دفعات جديدة إلى ليبيا، كما أن نصف الشهر اقترب، وهو موعد تسليم الرواتب من قبل الأتراك لـ "الجيش الحر"، كي لا يتم تأخير الرواتب أو حرمان المسلحين منها.

- قالت تنسيقيات المسلحين، إن "هيئة تحرير الشام" تشهد تطورات داخل بيتها الداخلي، تجسدت بخروج أبرز مسؤوليها المتشددين، في ظل تصاعد الحديث عن محاولة تغيير اللهجة والمسار لمجاراة الواقع العسكري والسياسي الحالي الجديد في المنطقة.
وشهدت السنوات الماضية صراعاً بين تيارات "هيئة تحرير الشام" المعتدلة والمتشددة، وخاصة فيما يتعلق بالموافقة على الاتفاقات التركية-الروسية حول مصير إدلب وريفها.
وأبرز المسؤولين الحاليين في "هيئة تحرير الشام"، هم: "أبو الفتح الفرغلي" و"أبو ماريا القحطاني" و"عبد الرحمن عطون"، بينما أعلن، منذ قرابة العام، العديد من المسؤولين المحسوبين على التيار المتشدد انشقاقهم عن "الهيئة"، وهم:

1- "أبو اليقظان المصري"، حيث يعتبر "المصري" أحد المسؤولين البارزين السابقين في “حزب النور السلفي” في مصر، قبل القدوم إلى سوريا مطلع 2013، والعمل "شرعياً" ضمن صفوف "حركة أحرار الشام". 
وبعد ثلاث سنوات من العمل ضمن صفوف "أحرار الشام" في لواء "مجاهدو أشداء" انشق المصري عن الحركة في أيلول 2016، وانضم اللواء عقب انشقاقه إلى "جبهة فتح الشام" بالكامل (جبهة النصرة سابقًا)، وكان يعمل في حلب.
وكان "أبو اليقظان" أحد أبرز شرعيي الجناح العسكري في "تحرير الشام"، وأفتى بجواز قتل جنود حركة "أحرار الشام"، رميًا بالرصاص، خلال الاقتتال مع الهيئة.
واستقال المصري في شباط 2019، بعد عدة جلسات معه من أجل ضرورة التزامه إعلاميًا بالضوابط التي تقدّرها "الجماعة" عبر "قيادتها ومجلسها الشرعي".
وعلى خلفية رفض "أبو اليقظان" ما دار في الجلسات، قدّم رئيس "المجلس الشرعي" ادعاء بحقه، وحصلت جلسة تقاضٍ انتهت بإدانته بالمخالفة وإنذاره، فقدم استقالته.

2- "أبو مالك التلي" هو جمال زينية الملقب بـ"أبو مالك التلي"، كان معتقلًا في سجون "النظام السوري"، وخرج في بداية "الثورة السورية"، ليلتحق بركب المقاتلين في منطقة القلمون.
وعقب تشكيل "جبهة النصرة في الشام"، شغل أبو مالك أميرها في القلمون الغربي، وكان مسؤولًا عن خطف راهبات معلولا وجنود لبنانيين.
وبعد معارك عرسال في القلمون، والتوصل إلى اتفاق مع “حزب الله” اللبناني بالانتقال إلى إدلب في آب 2017، أصبح عضو مجلس الشورى لـ"الهيئة".
ويحسب "التلي" على التيار المتشدد في "تحرير الشام"، والرافض للاتفاق التركي- الروسي، إلى جانب القياديين "أبو الفتح الفرغلي" و"أبو اليقظان المصري" قبل استقالته.
وكان مجهولون قتلوا ابنه عروة البالغ من العمر 15 عامًا في بلدة حزانو شمالي إدلب في 2017، دون معرفة الأسباب والجهة التي تقف وراء ذلك.
وبعد استقالة المصري، في شباط 2019، قال التلي "بعد أيام عصيبات مرت علي وأنا أعيش في صراع، لا أعلم ما هو الخير لي في مسألة خروجي من هيئة تحرير الشام أو بقائي فيها (…) قد يسر الله لي إخوة أعانوني على حسم أمري ببقائي ضمن هيئة تحرير الشام، والتزامي بالثغر الذي يُوَكل إلي".
لكن التلي أعلن اليوم، الأربعاء 8 من نيسان، مفارقته للهيئة بسبب جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها، و”هذا أمر فطري فقد جُبل الإنسان على حب المعرفة”، بحسب تعبيره.
وتساءل التلي عن كيفية الصبر على الرغم من عدم إحاطته بباطن الأمر وظاهره، وغير علمه بالمقصود بالأمور ومآلاتها.

3- طلحة الميسر "أبو شعيب المصري"، فصلته "تحرير الشام"، في تموز 2019، بعد خمسة أشهر من استقالة "الشرعي" البارز فيها "أبو اليقظان المصري".
ونشرت "تحرير الشام" بيانًا داخليًا، حينها، جاء فيه أن فصل "أبو شعيب المصري" جاء بسبب عدم التزامه المتكرر بسياسة "الجماعة".
وأشار البيان إلى أنه "بعد رفع الأمر إلى اللجنة المكلفة من قبل لجنة المتابعة والإشراف العليا في قرارات الفصيل، أُقر فصل طلحة الميسر من صفوف هيئة تحرير الشام، وإحالة ما يتعلق بكلامه عن الجماعة إلى القضاء المختص".
وكان الميسر أُصيب، مؤخرًا، في أثناء مشاركته بالمعارك الدائرة ضد "قوات النظام" في ريف حماة الشمالي.

4- "أبو العبد أشداء": يعتبر "أبو العبد أشداء" من المسؤولين البارزين الذين كانوا في صفوف "تحرير الشام"، وانضم إليها بعد انشقاقه عن "أحرار الشام" نهاية عام 2016، مع أكثر من 100 مقاتل في كتيبته "مجاهدو أشداء"، أغلبيتهم من حلب.
وتولى قيادة الكتلة العسكرية لحلب المدينة، ثم أصبح مسؤولا إداريًا لـ"جيش عمر بن الخطاب"، هو تشكيل يضم قوات خاصة من "تحرير الشام".
وشارك في معظم المعارك التي خاضتها "الهيئة" سواء ضد "قوات النظام" في حلب وإدلب أو ضد فصائل "الجيش الحر".
ونشر تسجيلًا مصورًا، في 10 من أيلول 2019، انتقد فيه "تحرير الشام" واتهمها بالفساد المالي والإداري المتعلق بالمقاتلين والجسم العسكري، وأضاف أن مقاتلي "تحرير الشام" من أفقر المقاتلين في المنطقة، وهناك إداريون تصل رواتبهم إلى أكثر من 250 دولارًا شهريًا.
ودفع ذلك "الهيئة" إلى فصله وإحالته إلى القضاء العسكري واعتقاله، قبل إطلاق سراحه في 30 من كانون الثاني الماضي.

5و6 – "المحيسني والعلياني"، وإلى جانب المسؤولين العسكريين، أعلن كل من "الشرعيين السعوديين" في "هيئة تحرير الشام"، "القاضي عبد الله المحيسني"، و"الداعية مصلح العلياني"، استقالتهما من "الهيئة" في أيلول 2019.
وجاءت الاستقالة، حينها، بعد تسريب صوتي انتشر للمسؤول العسكري العام لـ"تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، مع مسؤول قطاع إدلب، أبو الوليد، يعرف أيضًا بـ"أبو حمزة بنش"، وصفا فيه "الشرعيين" بالمرقعين.
وينحدر "المحيسني" من منطقة القصيم في السعودية، وعمل في الحقل الدعوي كمستقل ومقرب من "الفصائل الجهادية" في سوريا منذ مطلع عام 2014.
وتسلّم في وقت سابق "قضاء جيش الفتح"، قبل أن يصبح عضوًا في "اللجنة الشرعية" لـ"هيئة تحرير الشام".
أما "العلياني" الملقب بـ"أبو خالد الجزراوي"، فعمل في وقت سابق شرعيًا لـ"جبهة النصرة"، وهو عضو سابق في "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وإمام مسجد في الرياض سابقًا.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد