أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الثلاثاء 19 أيار 2020
تاريخ النشر 10:00 19-05-2020 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
15

أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 19_5_2020

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

- قال مصدر عسكري إن بعض وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم بتفتيش وإزالة وتفجير مخلفات الإرهابيين في الليرمون بحلب من الساعة 07.00 وحتى الساعة 13.00
وأضاف أن بعض وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم أيضا بتفتيش وإزالة وتفجير مخلفات الإرهابيين في مقلع الإنذارات – حي الصاخور- كفر حمرة- مطار النيرب- الكاستيلو ودوار الجندول بحلب وريفها من الساعة 08.00 وحتى الساعة 16.00.
- نجى احد مسؤولي فرقة "المعتصم_الجيش الحر" الموالية لتركيا النقيب عبد الاله سليمان من محاولة اغتيال من قبل مجهولين في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

دير الزور:
 
-  قامت خلية تابعة لداعش بإحراق آبار نفط ومعدات وسيارات بعد هجوم شنته ليلة أمس، على حقل نفط الأزرق، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بحسب تنسيقيات المسلَّحين.
- نفذت " قسد " مدعومة بقوات "التحالف الدولي" والطيران المروحي لليوم الثاني على التوالي، حملة مداهمات في قرية الزر بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
 
الرقة:

 - قتل مسلحان اثنان من " قسد " جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم بالقرب من جامع الأنصار بحي التوسعية في مدينة الرقة.
 - قامت "فرقة السلطان مراد" التابعة لـ "الجيش الحر" الموالية لتركيا بتصفية 17 شخصا كانوا معتقلين لديها في بلدة حمام التركمان بريف الرقة الشمالي وتدفنهم في مقبرة جماعية.

المشهد العام:

محلياً:

- جدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على أن أي وجود لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس مشدداً على أن سورية لن تتخلى عن حقها بالدفاع عن أرضها ومقدراتها ومواصلة مكافحة الإرهاب وتحرير أرضها المحتلة سواء كان المحتل أمريكياً أو تركياً أو إسرائيلياً أو من التنظيمات الإرهابية العميلة لهم.
وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم عبر الفيديو حول الوضع في سورية أن النظام التركي يواصل دعم ورعاية التنظيمات الإرهابية الموالية له والتي تنشط في مناطق متفرقة من شمالي سورية منتهكاً التزاماته بموجب القانون الدولي واتفاق أضنة وتفاهمات سوتشي وأستانا وموسكو وقرارات مجلس الأمن ولا سيما المتعلقة بمكافحة الإرهاب لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان استغلت فترة الهدوء اللاحقة لاتفاق موسكو وانشغال العالم بجهود التصدي لوباء كورونا لإعادة تنظيم قواتها وزيادة تسليحها تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم.
وأشار الجعفري إلى أن مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمي "حراس الدين" و"الحزب التركستاني" هاجمت إحدى نقاط الجيش العربي السوري في قرية الطنجرة المجاورة لسهل الغاب واستهدفتها بوابل من قذائف الهاون ونيران الرشاشات الأمر الذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين فضلا عن قيام إرهابيي "الحزب التركستاني" المدعوم تركياً بتدمير برج محطة زيزون الحرارية لتوليد الكهرباء بريف إدلب بعد أن كانوا قد نهبوا بالتعاون مع فنيين أتراك معدات المحطة ونقلوها إلى داخل الأراضي التركية عبر المعابر التي يروج لها البعض في الأمم المتحدة على أنها "إنسانية" علاوة على انتهاك النظام التركي اتفاقية ودستور الاتحاد الدولي للاتصالات من خلال قيامه بتركيب عدد من محطات الاتصالات الخليوية داخل الأراضي السورية وتقديم تغطية الإنترنت والاتصالات الخليوية وبشكل خاص للتنظيمات الإرهابية في مناطق شمالي سورية عبر مزود خدمة إنترنت وشركة اتصالات تركية.
ولفت الجعفري إلى قيام قوات الاحتلال التركي وأدواته من التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على محطة علوك بقطع المياه وحرمان مواطني مدينة الحسكة وجوارها الذين يزيد عددهم على مليون مواطن من مياه الشرب في جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية معرباً عن أسف سورية بأن من ينصب نفسه مدافعاً عن حق السوريين في استعادة أمنهم وقوتهم اليومي سواء من الدول الغربية أو من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أو من الوكالات المتخصصة التابعة للمنظمة الدولية لم يقل كلمة واحدة لإدانة هذه الممارسات غير الإنسانية.
وأشار الجعفري إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي شرعت بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في ريف محافظة دير الزور بهدف إحكام سيطرتها على آبار النفط السورية ومواصلة نهب مقدرات الشعب السوري كما شهدت الفترة الماضية اعتداءات إسرائيلية على سورية من فوق أراضي الجولان السوري المحتل وأجواء دول مجاورة مؤكداً أن هذه الممارسات العدوانية التي تمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وأحكام الميثاق تشكل غيضا من فيض الممارسات العدوانية لدعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية العميلة بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية وعرقلة جهود التوصل إلى حل سياسي لها فيما بقي مجلس الأمن بضغط من الدول الغربية الثلاث دائمة العضوية فيه صامتاً أمام هذه الأعمال التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وشدد الجعفري على أن سورية تتعرض لإرهاب موصوف غير مسبوق ترعاه دول أعضاء في مجلس الأمن وخارجه بغية الحصول على تنازلات سياسية تناسب أجنداتها التدخلية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة لافتاً إلى أن نجاح أي مسار سياسي يقتضي توفير الظروف الملائمة لذلك وفي مقدمتها احترام الجميع لقرارات المجلس التي تؤكد على الالتزام القوي بسيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وهو الأمر الذي يستلزم إنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي ووقف أعمال العدوان والكف عن دعم الإرهاب وإنهاء الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري وتوقف الدول المعادية لسورية عن محاولات فرض رؤاها وشروطها المسبقة على الشعب السوري.
وجدد الجعفري التأكيد على أن سورية لن تتخلى عن حقها الشرعي في الدفاع عن أرضها ومقدراتها ومكافحة الإرهاب وتحرير أرضها المحتلة سواء كان المحتل أمريكياً أم تركياً أم إسرائيلياً أو من تنظيماتهم الإرهابية العميلة لهم فأي وجود لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية الصريحة هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس وفقاً لدستور سورية الوطني ولحقوقها التي يتيحها القانون الدولي لافتاً إلى أن سورية تؤمن بمبادئ ومقاصد الأمم المتحدة التي وقعت على ميثاقها مع غيرها من الأعضاء المؤسسين في سان فرانسيسكو وهي ملتزمة اليوم وكل يوم بالحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها التي أكدت عليها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال الجعفري: احتفل مجلس الأمن قبل أيام افتراضياً بالذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية التي تعهد المنتصرون فيها ونحن منهم بتضافر جهودهم لحفظ السلم والأمن الدوليين وتجنيب البشرية ويلات الحروب التي جلبت عليها مرتين أهوالاً عجز عنها الطاعون الأسود الذي اجتاح أوروبا والعالم في القرون الوسطى فكانت ولادة منظمة الأمم المتحدة التي كرس ميثاقها الإطار القانوني الدولي والمبادئ الجوهرية التي يستند إليها بنيان العلاقات الدولية والمتمثلة في احترام السيادة والمساواة في السيادة بين الدول الأعضاء والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وعن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها فعلاً.
وأضاف الجعفري: بعد خمسة وسبعين عاما على ما شهده العالم من انهيار لأنظمة متطرفة سبقت بظهورها في أوروبا وغيرها إرهاب "داعش" و"القاعدة" و"جبهة النصرة" في منطقتنا وقامت على أعمال العدوان وأطماع الهيمنة وممارسات التمييز والكراهية فإننا نشهد قيام حكومات بعض الدول الغربية التي كان من المفترض أنها اختبرت تجربة الحربين العالميتين وأدركت آثارهما وأنها بالتالي مؤتمنة على حفظ السلم والأمن الدوليين بانتهاك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وأحكام الميثاق بشكل ممنهج والسعي للنيل من خيارات شعوب دول أعضاء من خلال الغزو العسكري والعدوان والاستثمار في الإرهاب وسياسات القسر والإكراه الاقتصاديين والماليين وهي كلها ممارسات تمثل تكريسا لقانون القوة وشريعة الغاب بدلاً من قوة القانون وسلطة الحق.
وأشار الجعفري إلى أن تحريف دولتين دائمتي العضوية في مجلس الأمن حقائق الحرب العالمية الثانية وانكارهما تقديم الاتحاد السوفييتي وخليفته روسيا الاتحادية ما يزيد على 27 مليون شهيد في مواجهة النازية عمل مدان من قبل سورية ويثير قلقها واستهجانها لأن من يقوم بذلك لن يكون صعباً عليه تحريف نضال سورية شعباً وجيشاً وقيادة في مواجهة الإرهاب لافتاً إلى أن سورية كانت وما زالت صمام أمان للاستقرار والاعتدال في المنطقة وأن تمسكها القوي بسيادتها واستقلالها يجسد فهمها الحقيقي للنصر على النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية.

- رفعت القوات التركية، مستوى تدابيرها الأمنية في منطقة عملية "نبع السلام" شمالي سوريا.
وتعمل الوحدات التركية على اتخاذ التدابير من البر والجو باستخدام الكلاب المدربة والدرونات، لمنع محاولات تسلل الإرهابيين.
واتخذت القوات تدابير أمنية مشددة خلال الفترة الأخيرة في مدينتي تل أبيض بريف الرقة الشمالي ورأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، داخل منطقة عملية "نبع السلام".
وبحسب بيان نشرته ولاية شانلي أورفة التركية المتاخمة للحدود السورية، فإن القوات تقوم بعمليات تفتيش وتفكيك المتفجرات.
وتواصل القوات التركية أعمالها بالتعاون مع فصائل "الجيش الحر"، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتخضع السيارات التي تدخل المنطقة وتخرج منها لعمليات تفتيش دقيقة، خاصة فيما يخص الهويات الشحصية والوثائق.
 
دولياً:

- أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "عباس موسوي"، أن إيران موجودة في سوريا بناء على طلب رسمي من الحكومة السورية الشرعية، وأن المستشارين الإيرانيين لن يغادروا سوريا مادامت دمشق تريد ذلك.
وفي لقائه الصحفي الأسبوعي، يوم أمس رد "موسوي" على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" خلال زيارته الاخيرة للكيان الصهيوني والتي تحدث فيها عن خروج ايران من سوريا وقال : أن "بومبيو" يعيش اوهاما يرددها بين حين وآخر، وتتضاعف هذه الأوهام عندما يلتقي آخرين يعيشون الأوهام مثله.
واشار الى أن الوجود الإيراني في سوريا يساهم في محاربة الارهاب، أي أن ايران تنفذ، فيما امريكا تطلق موضوع محاربة الأرهاب كشعار فقط.
وبشأن الحل السياسي للأزمة السورية، أكد موسوي أن إيران ترحب بأي عمل ينطلق من نوايا حسنة لانهاء هذه الأزمة، إلا أن طهران ترى أن مسار آستانه هو أهم مسار لحل الأزمة السورية.
وتعليقا على الاجتماع الافتراضي للاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في سوريا، قال موسوي ان ايران وروسيا وتركيا هم الطرف الضامن لوقف اطلاق النار في سوريا ولهذه الدول آلياتها التي تضمنها مسار استانه، الا أن هناك دول آخرى لها آلياتها الخاصة في التعامل مع الملف السوري.
وحول المزاعم المطروحة بوجود اتفاق ايراني روسي بشان مستقبل الرئيس "بشار الاسد"، قال موسوي أننا ننفي في هذه المزاعم، وان علاقات طهران ودمشق علاقات استراتيجية قائمة على الصداقة، مضيفا : لا إيران ولا أي دولة اخرى يمكنها اتخاذ القرارا نيابة عن الشعب السوري وحكومته، وأن الشعب السوري هو من يختار حكومته.

- جدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا دعوة بلاده إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على سورية مؤكداً أنها تضر الشعب السوري وتعرقل جهود الحكومة السورية في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
وفي بيان له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية عبر الفيديو يوم أمس أوضح نيبينزيا أن فيروس كورونا يشكل تحدياً إضافياً بالنسبة للشعب السوري في ظل الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه موضحاً أنه في الوقت الذي تتخذ فيه الحكومة السورية الإجراءات اللازمة لمواجهة الوباء عبر إجراء الفحوصات الخاصة ومراكز الحجر الصحي للمرضى إضافة إلى تجهيز مخابر خاصة فإن الإجراءات القسرية “الخانقة” أدت إلى إلحاق الضرر بالقطاعين الاقتصادي والصحي في سورية.
وأشار نيبينزيا إلى أن الإجراءات القسرية تعرقل شراء معدات طبية كما أنه ليس بمقدور المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية العمل بشكل فعال خوفاً من تعرضها للعقوبات.
ولفت نيبينزيا إلى أن انتشار فيروس كورونا كان له أثر على عملية الحل السياسي للأزمة في سورية شأنها شأن غيرها من العمليات السياسية الأخرى حول العالم مبيناً بهذا الصدد أن الحكومة السورية والشعب السوري يعملان معاً من أجل استعادة الحياة الطبيعية.
وحول الوضع في إدلب أشار نيبينزيا إلى خروقات الإرهابيين المتكررة لاتفاق وقف الأعمال القتالية واستهدافاتهم المتواصلة لمواقع الجيش العربي السوري.
وأكد الدبلوماسي الروسي ضرورة إعادة جميع المناطق إلى سلطة الدولة السورية موضحاً أن القوات الأمريكية توجد بشكل غير شرعي في مخيم الهول ومنطقة التنف وفي مخيم الركبان مشدداً على أنه من المستحيل تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المناطق ما لم تعد إلى سلطة الدولة ومطالبا بتقديم أجوبة حول ما يحدث في شمال شرق سورية حيث توجد قوات الاحتلال الأمريكي من فرار للإرهابيين إلى دول أخرى.
ودعا نيبينزيا إلى مساعدة سورية في عملية إعادة الإعمار والعملية السياسية للتوصل إلى حل للأزمة بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي.

فيما اعتبر "فاسيلي نيبينزيا"، أن توجيه اتهامات إلى بلاده بارتكاب جرائم حرب في سوريا من أساليب الحرب الإعلامية التي تخاض ضد روسيا.
وقال نيبينزيا، في مقابلة مع صحيفة "كومرسانت" الروسية "هناك اتهامات كثيرة نواجهها، وهي للأسف جزء من حرب إعلامية".
وفي تطرقه إلى الاتهامات الموجهة إلى روسيا من قبل لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا "بارتكاب جرائم حرب" في هذا البلد، ذكر الدبلوماسي أن موسكو فندت مرارا هذه الادعاءات، وأكدت أنها تنبني على أساس إفادات واهية يقدمها "فنانو الأنباء المفبركة"، من قبيل "القبعات البيضاء".
وتابع المندوب الروسي: "لا نخاف من الحوار الصريح ونشرح لشركائنا، وبصورة مفصلة، كيفية اختيار الأهداف في عملياتنا ضد الإرهابيين".
أما موقف موسكو من موضوع تمديد آلية المساعدات المقدمة لسوريا عبر حدودها، الذي ستعود الأمم المتحدة إلى النظر فيه مجددا، فأكد نيبينزيا أن بلاده ستأخذ بعين الاعتبار، أثناء المناقشات، احتياجات الشعب السوري، مشيرا إلى أن الظروف الحالية في سوريا تختلف تماما عن ظروف العام 2014، الذي تم فيه إنشاء هذه الآلية كإجراء مؤقت طارئ.
وذكر المندوب الروسي أن هناك اعتبارات عدة تكمن وراء إصرار الدول الغربية على تمديد آلية تقديم المساعدات عبر الحدود، لأن "ثمة مناطق في سوريا تخضع لسيطرة الإرهابيين، وأخرى محتلة من قبل الولايات المتحدة وثالثة تدار من قبل إدارات غير خاضعة لسلطات دمشق".
وأعرب الدبلوماسي عن قناعة موسكو بأن المساعدات يمكن إيصالها لجميع محتاجيها في سوريا عبر قنوات عادية غير طارئة. وأضاف أن عددا من الهيئات الإنسانية، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب عدد من المنظمات الغربية غير الحكومية، تعمل في سوريا بالتعاون مع سلطاتها.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد